أغلقت السلطات الأردنية دار الكرامة للرعاية الصحية في مدينة إربد شمالي البلاد التي كانت تؤوي عشرات الجرحى السوريين، بحجة أنها غير مرخصة.

وأقدمت السلطات على ترحيل نحو ثلاثين جريحا -بينهم حالات بتر للأطراف وإصابة بأمراض خطرة- إلى درعا التي تعاني المشافي الميدانية داخلها من نقص حاد في الأدوية والأطباء.

وتقول الحكومة الأردنية إن هذا الإجراء جاء بعد إنذار الطبيب القائم على هذه الدار بضرورة إغلاقها لكونها "تستخدم لأغراض غير الاستشفاء"، مؤكدة أن الدار تشتغل من دون ترخيص. 

وأوضح شادي القطيان -أحد الجرحى الذين رحلوا من دار الكرامة- للجزيرة أن السلطات حملتهم داخل سيارات إلى الحدود، مؤكدا أنهم تعرضوا للإهانة، على قد قوله.

من جهته أعلن مدير مستشفى عيسى عجاج الميداني بدرعا أحمد جمعة، أن الحالات التي نقلت إلى المشفى من الأردن حالات صعبة وفي حاجة عاجلة إلى مواد طبية وطواقم طبية متخصصة، مؤكدا أن إمكانياتهم متواضعة ولا تستطيع التعامل مع تلك الحالات. 

وأعرب جمعة عن أمله في أن تتراجع السلطات الأردنية عن قرارها، في حين ذكر السوريون المرحلون أن القرار الأردني لم يراع الوضع الصحي الصعب الذي يعانون منه.

المصدر : الجزيرة