قتل ستة مدنيين عراقيين وأصيب 14 آخرون بجروح في تفجير سيارة مفخخة استهدفت نقطة أمنية شمالي مدينة الرمادي وسط العراق، كما قتل ثلاثة مدنيين -بينهم طفلان- في قصف استهدف منازل المواطنين في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.

ونقلت كالة الأناضول عن اللواء أحمد صداك الدليمي قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق قوله إن "انتحارياً" كان يقود سيارة مفخخة فجّر نفسه بالقرب من نقطة أمنية على جسر إستراتيجي في منطقة البوفراج شمالي مدينة الرمادي.

وأضاف الدليمي أن القتلى والجرحى كانوا متواجدين قرب مكان التفجير، كما انهارت أجزاء من الجسر الحيوي الذي يربط مدينة الرمادي بالخط السريع الدولي شمالاً، بينما لم يذكر ما إذا وقع قتلى ومصابون من عناصر النقطة الأمنية.

وفي الفلوجة، قال مصدر طبي في مستشفى المدينة إن ثلاثة أشخاص -بينهم طفلان- قتلوا وأصيب 19 آخرون في قصف من القوات الحكومية استهدف أحياء نزال والجمهورية والأندلس.

ونقلت وكالة الأناضول عن الناطق الإعلامي باسم مستشفى الفلوجة قوله إن المستشفى استقبل اليوم ثلاث جثث لمدنيين قتلى -بينهم طفلان- إضافة إلى 19 جريحاً آخرين تتراوح جراحهم بين المتوسطة والحرجة بينهم طفل وامرأتان، وسقطوا جميعاً إثر سقوط قذائف هاون وصواريخ على منازلهم، حسب شهادات الجرحى.

وتتعرض مدينة الفلوجة لقصف متقطع رغم أوامر بوقف القصف على المدن التي أصدرها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قبل أيام.

وكان العبادي أصدر أوامر بوقف قصف المدن في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، حتى التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي تكريت، قتل عنصران من أفراد مليشيا الحشد الشعبي -التي دعا إليها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي- وأصيب 24 في تفجير عبوات ناسفة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة