أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن بلاده تدعم الائتلاف الدولي الذي يضم الدول الساعية للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية والحرب ضد ما سماها "التنظيمات الإرهابية".

وقال الملك -خلال لقائه عددا من الشخصيات الرسمية والقيادات الدينية- إن "مواقف الأردن كانت ولا تزال ثابتة وراسخة في مواجهة الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم"، حسب ما أفاد به بيان صادر عن الديوان الملكي.

وأضاف أن الأردن يسعى لدعم دول الجوار حفاظا على كل مكوناتها، والمملكة تدعم الائتلاف الإقليمي والدولي و"تقيم البدائل للمساهمة والمساعدة في محاربة هذه التنظيمات الإرهابية".

وأكد عبد الله الثاني -في لقاء حضره رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية- أن عمان "تعمل لمحاصرة الإرهاب والمتطرفين ومن يناصرهم وتجفيف مصادر تمويلهم، وتوظف كل الطاقات والإمكانات للتصدي لمخاطر تقسيم الدول التي تتعرض لصراعات ونزاعات في المنطقة وذلك حماية لها وحفاظا على مكوناتها ووحدة أراضيها".

صورة الإسلام
ودعا الملك الأردني للعمل والتكاتف "لمواجهة الإرهاب والتطرف الذي يشوه صورة الإسلام وجوهره القائم على الوسطية والاعتدال، ويستهدف المسلمين والمسيحيين العرب وغير العرب على حد سواء".

وكان العاهل الأردني أكد الأربعاء الماضي خلال استقباله وزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمان، دعم المملكة الجهود الدولية الرامية إلى "مواجهة الإرهاب والتطرف".

وسبقت ذلك تصريحات لرئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور أكد فيها أن "المملكة ليست عضوا في أي تحالف إقليمي ضد الدولة الإسلامية".

وكان حزب جبهة العمل الإسلامي -حزب المعارضة الرئيسي- قد عبر الخميس عن رفضه أي دور للمملكة ضمن الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وطالب 21 نائبا أردنيا حكومة بلادهم بعدم إشراك المملكة في أي حرب ضد التنظيم الذي سيطر على مناطق شاسعة في شمال العراق وغربها وفي سوريا، معتبرين أن "هذه الحرب ليست حربنا".

ووعدت المجموعة الدولية -في مؤتمر عقد الاثنين الماضي في باريس حول أمن العراق- بدعم بغداد "بكل الوسائل الضرورية" -وبينها العسكرية- للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الفرنسية