قالت جبهة النصرة إنها لم تغلق طريق المفاوضات المرتبطة بمصير جنود الجيش اللبناني المحتجزين لديها، وإن طلباتها ليست تعجيزية. 

وأضافت الجبهة في بيان على حسابها على موقع تويتر أن طريق المفاوضات مسدود من قبل الدولة اللبنانية بعد إعلانها أن التفاوض قد يطول لشهر أو شهرين، وهذا ما تؤكده تصرفات الجيش اللبناني الذي يستمر في التضييق على اللاجئين السوريين، وفق البيان. 

وذكرت "النصرة" في بيانها أن الكيل قد طفح وقد يكون الجندي محمد حمية أول من سيدفع الثمن. 

وكانت الجبهة قد بثت، بداية الشهر الجاري، تسجيلا مصورا يظهر فيه 18 عنصرا من الجيش اللبناني وأفراد الشرطة كانت قد أسرتهم خلال المعارك التي شهدتها بلدة عرسال شرقي لبنان مطلع الشهر الماضي.

وقال الجنود في التسجيل المصور إن عدم توقف حزب الله اللبناني عن قتاله في سوريا وانسحابه منها سيجعلهم يدفعون ثمن ذلك.

وكان عدد من أهالي العسكريين اللبنانيين المحتجزين قد بدؤوا الأربعاء الماضي بتنفيذ اعتصام مفتوح وسط العاصمة بيروت، للضغط على الحكومة من أجل الإسراع في العمل على إطلاق سراح أبنائهم.

وجدد المعتصمون دعوة الحكومة للتفاوض مع الخاطفين لتسهيل عودة الجنود، بينما أفاد بعض الأهالي خلال الأيام الماضية بأنهم تلقوا اتصالات هاتفية من أبنائهم المحتجزين، دعوهم خلالها للضغط على حزب الله لسحب مقاتليه من سوريا.

وثمن رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، الذي زار الدوحة الأحد، الجهود القطرية الرامية إلى الإفراج عن الجنود وعناصر الأمن اللبنانيين المختطفين في سوريا.

وكان مسلحون سوريون هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال شرقي لبنان مطلع أغسطس/آب الماضي، وقتلوا ما لا يقل عن عشرين جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من عناصر الجيش والقوى الأمنية، تم تحرير عدد منهم، بينما لا يزال الباقون قيد الاحتجاز.

المصدر : الجزيرة + وكالات