افتتح صباح اليوم في باريس مؤتمر التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بمشاركة عشرين دولة عربية وأجنبية. والمؤتمر مخصص لتنسيق الجهود للقضاء على التنظيم. وافتتح المؤتمر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونظيره العراقي فؤاد معصوم.

ومن المرتقب أن يحدد المؤتمر المهام التي ستضطلع بها هذه الدول المشاركة لمواجهة التنظيم في كل من العراق وسوريا.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال أمسِ إن إستراتيجية الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة تتشكل بالتوازي مع تشكيل التحالف الدولي.

وقبيل انطلاق المؤتمر قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم إنه ليس من المهم أن تشارك دول عربية في ضربات جوية ضد تنظيم الدولة بقدر ما يهم أن تُشارك في اتخاذ قرارات في مؤتمر باريس.

وفي مقابلة مع إذاعة (أوروبا 1) صباح اليوم، دعا معصوم إلى تدخل جوي سريع ضد تنظيم الدولة، موضحا "نحن بحاجة لتدخل جوي".

وأضاف أنه من الضروري أن يتم التدخل لضرب التنظيم بأسرع وقت، وحذر من أنه إذا تأخر التدخل والدعم للعراق، فسيحتل التنظيم أراضي أخرى.

وطالب معصوم بدعوة إيران إلى المؤتمر، معتبرا أن لها دورا هاما في المنطقة، خصوصا في دعم الحكومة العراقية ماديا وإنسانيا ولوجستيا لمواجهة أزمة النازحين في العراق.

من جانبه أعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن رغبته في مشاركة طهران في المؤتمر، غير أن نظيره الأميركي جون كيري اعترض على ذلك.

ومن طهران قال حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني السبت الماضي إن "المشاركة في مؤتمر مسرحي وانتقائي لمكافحة الإرهاب في باريس لا تهمنا"، وأضاف أن ما يهم إيران مكافحة فعلية لا انتقائية للإرهاب، مؤكدا مواصلة دعم بلاده القوي للعراق وسوريا في مكافحتهما الإرهاب.

المصدر : وكالات