غارات جوية بالجوف وصعوبات بمفاوضات صنعاء
آخر تحديث: 2014/9/14 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/14 الساعة 19:11 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/21 هـ

غارات جوية بالجوف وصعوبات بمفاوضات صنعاء

قوات الأمن منعت متظاهرين حوثيين من الوصول لمقر الحكومة بصنعاء قبل أيام (الجزيرة)
قوات الأمن منعت متظاهرين حوثيين من الوصول لمقر الحكومة بصنعاء قبل أيام (الجزيرة)
قتل يمني وأصيب ثمانية آخرون اليوم الأحد بغارتين جويتين استهدفتا منزلا لأحد المواطنين "بالخطأ" في محافظة الجوف شرقي البلاد، وسط حديث عن صعوبات تعتري المفاوضات بين السلطات اليمنية وجماعة الحوثي.

وقال عدد من شهود العيان والمسعفين لوكالة الأناضول إن غارتين جويتين استهدفتا اليوم الأحد منزلا لأحد المواطنين في منطقة الروض التابعة لمديرية الخلق بمحافظة الجوف، مما أدى لإصابة ثلاثة بينهم امرأة وطفلة.

وأضاف الشهود "أنه وعند وصول الجيران لإنقاذ المصابين نفذ الطيران غارة أخرى على المكان نفسه، مما أدى لمقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بينهم طفل".

وقال مصدر أمني يمني من عمليات محافظة الجوف إن الطيران استهدف منزل أحد المواطنين بالخطأ.

وكان ذلك قد تكرر أمس الأول الجمعة حين استهدفت غارة جوية موقعا للجيش والمقاتلين الموالين له، مما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة أربعة آخرين.

وفي تطور آخر، أكد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر أمنية مقتل وإصابة عدد من مسلحي الحوثي في غارات جوية استهدفت مواقع لهم في مديرية الغيل.

وتشهد محافظة الجوف منذ أشهر مواجهات عنيفة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثيين من جهة أخرى، في محاولة من الجماعة المسلحة للسيطرة على المحافظة القريبة من حقول النفط والغاز في محافظة مأرب.

وأسفرت الاشتباكات مع المسلحين الحوثيين في الجوف خلال شهرين ونصف الشهر عن مقتل 98 من الجيش ولجان الدفاع الشعبي وإصابة 235 آخرين، وفق مسؤول يمني لم يتحدث عن خسائر الحوثيين.

video

صعوبات بالمفاوضات
وتتزامن هذه التطورات مع جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين بدأت الليلة الماضية بإشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.

وقال بيان صادر عن مكتب بن عمر الذي التقى ممثلين عن الرئاسة والحوثيين إنه تم بحث جميع القضايا العالقة بهدف الوصول إلى اتفاق سياسي يحظى بتوافق وطني.

ورغم أنه نبه إلى "خطورة المرحلة" فإنه أعرب عن "ثقته في إمكان التعاون بشكل جدي وبناء والتوافق للإسراع في إيجاد حل سلمي"، وفق البيان.

ولم يوضح المبعوث الأممي طبيعة النتائج التي توصل إليها خلال هذه الجولة، لكنه اكتفى بالقول إن "المبادرة الخليجية والآلية التنفيذية (لهذه المبادرة) ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن تشكل مرجعية لحل جميع النزاعات واستكمال العملية السياسية".

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر رفيعة قولها إن صعوبات عديدة تواجه التوصل إلى اتفاق بين الطرفين في الأمد القريب نتيجة الخلاف حول بعض القضايا، ومن أهم تلك القضايا تحفظ الحوثيين على الإنهاء الفوري للاعتصامات في صنعاء ومحيطها، واشتراطهم أن يحدث ذلك بعد تشكيل الحكومة.

وقد حمّلت مجموعة السفراء العشرة الراعية للمبادرة الخليجية في اليمن جماعة الحوثي مسؤولية تدهور الوضع الأمني في صنعاء.

وأدانت المجموعة بيانات جماعة الحوثي التي قالت إنها تعني جوهريا التهديد بإسقاط الحكومة اليمنية، وعبرت عن قلقها البالغ من أنشطة للحوثيين أثارت الاضطراب. وحث السفراء جماعة الحوثي على التفاوض مع الحكومة اليمنية بحسن نية لحل الخلافات السياسية وتنفيذ جميع الاتفاقات التي توصلت إليها مع الحكومة.

وتضم مجموعة الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية -التي أنهت حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح إثر ثورة شعبية- الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين) ودول مجلس التعاون الخليجي (السعودية وعُمان والإمارات والبحرين والكويت) ما عدا قطر التي انسحبت من المبادرة الخليجية إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي.

غير أن الحوثيين اعتبروا أن ذلك البيان أعاد المفاوضات مع السلطات إلى "نقطة الصفر"، ووصفوه بأنه "تدخل مباشر في مسار النقاشات من قبل الدول العشر" في اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات