قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن تنظيم الدولة الإسلامية دمر ضريحين ومقبرتين للصوفيين في محافظة دير الزور شرقي سوريا التي يسيطر التنظيم على معظمها، وأضاف المرصد -ومقره في بريطانيا- أن الضريحين والمقبرتين دمرت بصورة شبه كلية.

وكان التنظيم قد نسف آخر يوليو/تموز الماضي مرقد النبي شيت في مدينة الموصل شمالي العراق، بعد يوم على تفجير مسجد يعتقد أنه يضم مرقد النبي يونس ومرقد وجامع قضيب البان جنوب المدينة.

كما فجر التنظيم في الشهر نفسه مزاراً صوفياً في قضاء داقوق التابع لمدينة كركوك الواقعة شمال غرب العراق، فضلا عن تدمير مرقد للشيخ صالح، وهو مزار للطريقة الصوفية بين قريتي تل حمة وحفتة خار في منطقة كركوك، ويزوره الآلاف للتبرك في مواسم الزيارة.

وفي مارس/آذار الماضي قصف مقاتلو تنظيم الدولة مسجد الصحابيين عمار بن ياسر وأويس القرني في مدينة الرقة شرقي سوريا، وكان المسجدان مقصدا للزوار الشيعة القادمين من إيران ولبنان والعراق.

كما نسف التنظيم رموزا تاريخية في مدينة الموصل شمالي العراق، ومنها تمثال لعثمان الموصلي وهو موسيقي وملحن عراقي من القرن الـ19، وتمثال آخر للشاعر أبي تمام الذي عاش إبان الخلافة العباسية، ونبش مقاتلو التنظيم قبر الفيلسوف العربي ابن الأثير.

من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت إن ثمانية على الأقل من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا، وأصيب أكثر من أربعين في غارات جوية للجيش السوري النظامي استهدفت معسكرا للتدريب غربي مدينة دير الزور.

المصدر : الجزيرة,رويترز