تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام السوري ومسلحي المعارضة على أطراف العاصمة دمشق، بينما واصل المسلحون تقدمهم بمحافظة القنيطرة وباتوا يسيطرون على أجزاء واسعة من الجانب السوري لهضبة الجولان.

واحتدمت المعارك بمحيط العاصمة بعد تقدم مقاتلي المعارضة ودخولهم منطقة الدخانية الموالية للنظام. وتعد الدخانية من أهم معاقل ما تعرف بقوات الدفاع الوطني في محيط دمشق.

وذكر اتحاد التنسيقيات أن اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام دارت في بلدة حتيتة الجرش بريف دمشق.

وفي حلب، أكد ناشطون سقوط قتلى وجرحى إثر إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على حي مساكن هنانو، وأشاروا إلى أن الطيران الحربي ألقى براميل متفجرة على مدينة الباب وقصف مدينة عندان.

وذكرت وكالة مسار برس أن مسلحي المعارضة قتلوا عنصرين من قوات النظام خلال اشتباكات في حي سيف الدولة بحلب.

وتحدثت شبكة شام عن اشتباكات عنيفة بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام على أسوار مطار دير الزور العسكري.

وقال ناشطون إن مسلحي المعارضة استهدفوا بصواريخ غراد تجمعات جيش الدفاع الوطني في منطقة صلنفة بريف اللاذقية.

 من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني فرضا سيطرتهما الكاملة على بلدة حلفايا في ريف حماة الشمالي.

وأفاد ناشطون بأن قوات المعارضة انسحبت من بعض المناطق التي كانت تسيطر عليها في المدينة، وذلك بعد تقدم قوات النظام في المنطقة، حيث سيطرت على بضع قرى وبلدات.

video

تقدم بالجولان
من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مسلحي المعارضة باتوا يسيطرون على أغلبية الجانب السوري من هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل أجزاء منها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "النظام يتقهقر أمام جبهة النصرة والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة، وبات قاب قوسين من فقدان سيطرته على كامل الجولان المحرر".

وأوضح أن جبهة النصرة ومقاتلين معارضين سيطروا أمس الجمعة على قرية الرواضي وبلدة الحميدية عقب اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وبذلك "يكون النظام قد فقد السيطرة على نحو 80% من قرى وبلدات ريف القنيطرة".

وبحسب المرصد، لا يزال النظام يسيطر على مدينة خان أرنبة ومدينة البعث وبلدتي الخضر وجبا. وأكد المرصد أن القوات النظامية والمسلحين الموالين لها "يحاولون باستماتة استعادة السيطرة على المناطق التي فقدوها في ريف القنيطرة".

وقال عبد الرحمن إن هذه المحافظة قد تصبح قريبا المحافظة الثانية التي تخرج عن سيطرة النظام السوري منذ بداية الثورة في البلاد قبل أكثر من ثلاثة أعوام، بعدما بات تنظيم الدولة يسيطر على كامل محافظة الرقة.

وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتبلغ مساحة الجزء السوري نحو 512 كيلومترا مربعا. 

المصدر : الجزيرة + وكالات