قال مراسل الجزيرة إن المفاوضات بين السلطات اليمنية وجماعة الحوثي ستستأنف خلال يومين برعاية مباشرة من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر.

ونقل المراسل عن مصادر رفيعة قولها إن صعوبات عديدة تواجه التوصل إلى اتفاق بين الطرفين في الأمد القريب نتيجة للخلاف حول بعض القضايا، من أهمها تحفظ الحوثيين على الرفع الفوري للاعتصامات في صنعاء ومحيطها، واشتراطهم أن يحدث ذلك بعد تشكيل الحكومة.

وذكر أن قضايا أخرى عالقة تحول دون التوصل لاتفاق قريب بين الطرفين، منها انسحاب الحوثيين من عمران وإيقاف الحرب في الجوف.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمينة راجح بادي في اتصال مع الجزيرة إن هناك تقدما في المفاوضات مع الحوثيين، لكنه أشار إلى أن الحوثيين لديهم تعنت في بعض التفاصيل الدقيقة، مؤكدا على إصرار الرئاسة والمجتمع الدولي على إخراج البلاد من أزمتها.

أما عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين في صنعاء محمد البخيتي فقال إن ثمة تقدما كبيرا بخصوص التفاوض، ولكنه أشار إلى أن هناك عددا من البنود التي لا يزال التفاوض يجري بشأنها، دون أن يفصح عنها.

في غضون ذلك، حملت مجموعة السفراء العشرة الراعية للمبادرة الخليجية في اليمن جماعة الحوثي مسؤولية تدهور الوضع الأمني في صنعاء، وعبرت عن قلقها البالغ من أنشطة حوثية أثارت الاضطراب في البلاد.

وحثت المجموعة جماعة الحوثي على التفاوض مع الحكومة اليمنية بحسن نية لحل الخلافات السياسية وتنفيذ جميع الاتفاقات التي توصلت إليها مع الحكومة.

وتجري هذه المفاوضات على وقع حشود وحشود مضادة في صنعاء، فقد نظم آلاف اليمنيين مظاهرات حاشدة في ساحة الستين بصنعاء، طالبوا خلالها بالتوصل إلى حل سياسي وتجنيب البلاد حربا أهلية، بينما احتشد آلاف من أنصار جماعة الحوثي في ساحة المطار بالعاصمة، مشددين على ضرورة تحقيق مطالبهم المتمثلة في إسقاط الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات