تحدثت تقارير عن إغلاق حسابات على موقع تويتر محسوبة على تنظيم الدولة الإسلامية أو على أنصاره، وقال مغردون محسوبون على التنظيم إن حساباتهم على تويتر أغلقت، وأشاروا إلى فتح حسابات جديدة.

وكان موقع محسوب على التنظيم يحمل اسم "الدولة الإسلامية" قد نشر تغريدة يوم 3 سبتمبر/أيلول الجاري قال فيها "من البارحة إلى اليوم تم إيقاف أكثر من ألف من الحسابات المناصرة للدولة الإسلامية".

بدورها، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر حكومية أميركية قولها إن "الصمت ساد عددا من الحسابات التابعة للتنظيم"، وهو ما أثار -حسب الوكالة نفسها- "تساؤلات بشأن إن كانت الحكومة (الأميركية) قد ضغطت على تويتر للحد من هذه الأنشطة، أو إن كانت الجماعة قد انتقلت إلى مواقع أخرى للتواصل الاجتماعي".

وأضافت الوكالة أن تقارير مماثلة تحدثت عن أن هذه الحسابات المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية هددت العاملين في تويتر، في حين نسبت إلى مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم قولهم "إنهم ليسوا على علم بأي محاولات لإلغاء هذه الحسابات على تويتر".

تغريدة نشرها حساب "الدولة الإسلامية" في 3 سبتمبر/أيلول الجاري (الجزيرة نت)

التبليغ عن الحسابات
وحسب الوكالة نفسها، فقد رفضت شركة تويتر التعقيب على ما قامت به في ما يتصل بالحسابات المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، لكنها ألغت عددا من الحسابات المرتبطة بالجماعة في الشهور الأخيرة، ومن بينها حساب لمستخدم هدد بالانتقام من موظفي تويتر.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الموقع قوله إن "تويتر ليس لديه سياسة استخدام الاسم الحقيقي، مما يجعل من الصعب تحديد هوية المستخدم، لكن قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية هي واحدة من عدة عوامل نضعها في اعتبارنا عندما نراجع حسابا تم الإبلاغ عنه".

ويعتمد تويتر على تقارير من مستخدميه ومن مسؤولين حكوميين، بينما يلجأ فيسبوك إلى فريق خاص يراقب ما تنشره جماعات توصف بأنها "إرهابية" مثل تنظيم الدولة الإسلامية الذي حظره الموقع.

وقال مسؤول أميركي لرويترز -طلب عدم نشر اسمه- إن الحكومة الأميركية "عندما ترصد أشخاصا على مواقع التواصل الاجتماعي تعتقد أنهم إرهابيون أو متطرفون" فإنها تلفت نظر شركات مثل تويتر وفيسبوك إليهم، و"تتصرف هذه الشركات عادة وفق ما تراه مناسبا".

ويقول بعض الخبراء إن أنصار تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات التي توصف بأنها "متشددة" ربما باتوا يلجؤون بشكل متزايد لمواقع أخرى، مثل موقعي "كونتاكت" و"داياسبورا" الروسيين ضمن شبكة تواصل اجتماعي عمرها أربعة أعوام تعتمد على شبكة من الخوادم المستقلة اللامركزية، وذلك لتفادي التعقب.

المصدر : الجزيرة + رويترز