أوقف الأمن اللبناني شابا هدد ثلاثة أطفال سوريين لاجئين في لبنان بالذبح في شريط مصور نشر في مواقع التواصل الاجتماعي, وادعى المصور أنه كان بصدد "ممازحتهم".

وقال مصدر أمني لبناني السبت إن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اعتقل مساء الجمعة الشخص الذي صوّر الشريط، مضيفا أن التسجيل كان عبارة عن "مزحة قاتلة" ولم يكن تهديدا جدّيا، حسب تعبيره.

وأضاف أن الشاب من مواليد عام 1984 في بلدة عبا بمحافظة النبطية في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن والدة الأطفال الثلاثة تركتهم في عهدة الشاب في وقت ذهبت فيه لاقتناء حاجيات من السوق.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام لبنانية الشريط الذي ظهر فيه ثلاثة أطفال مذعورين لا يكفون عن البكاء بينما شخص يلوح بسكين وهو يسألهم باللهجة اللبنانية ما مفاده "من سنذبح أولا؟".

وطوال الشريط الذي يستمر أكثر من دقيقة ونصف الدقيقة، لا يتوقف المصور -الذي لم يظهر وجهه- عن الصراخ على الأطفال الذين لم يكفوا بدورهم عن البكاء.

ويهدد الشخص الأطفال تارة بقطع رؤوسهم، وطورا بقطع أيديهم. وفي نهاية الشريط، يوجه السكين إلى أصغرهم ويسأله "أنت مع داعش"؟، في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء من سوريا والعراق.

وشهد لبنان حادثة مشابهة الصيف الماضي حيث تم تداول شريط مصور ظهر فيه طفل لبناني وهو يضرب طفلا سوريا بتحريض من أشخاص أكبر منه سنا. واعتقل الأمن اللبناني في يوليو/تموز الماضي قريبي الطفل اللبناني.

يشار إلى أن لبنان يستضيف ما يقرب من 1.1 مليون لاجئ سوري. وتعرض مؤخرا لاجئون سوريون لاعتداءات إثر نشر تنظيم الدولة الإسلامية شريطا مصورا يظهر الجندي اللبناني عباس مدلج, وكان من جملة عسكريين وأمنيين لبنانيين خطفهم التنظيم من محيط بلدة عرسال في البقاع شرقي لبنان.

المصدر : الفرنسية