قطر تؤكد الإفراج عن الجنود الفيجيين بالجولان بوساطتها
آخر تحديث: 2014/9/12 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/12 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/19 هـ

قطر تؤكد الإفراج عن الجنود الفيجيين بالجولان بوساطتها

عربات للأمم المتحدة يستقلها الجنود الذين أفرجت عنهم جبهة النصرة بالجولان (أسوشيتد برس)
عربات للأمم المتحدة يستقلها الجنود الذين أفرجت عنهم جبهة النصرة بالجولان (أسوشيتد برس)

قالت وزارة الخارجية القطرية إن الإفراج عن الجنود الفيجيين العاملين بقوات حفظ السلام في الجولان السوري المحتل كان بوساطة قطرية.

وأوضحت الوزارة في بيان صدر مساء أمس الخميس أن وساطة دولة قطر جاءت انسجاما مع إيمانها بالمبادئ الإنسانية, واستجابة لطلب من حكومة فيجي.

وأكدت الخارجية القطرية أن دولة قطر لن تألو جهدا في تسخير جميع إمكاناتها وأدواتها الدبلوماسية للحفاظ على الأرواح، كما شكرت في بيانها تعاون الجهات التي أسهمت في إنجاح هذه العملية.

وكانت جبهة النصرة قد أفرجت أمس عن 45 من الجنود الفيجيين العاملين ضمن قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل بالجولان السوري المحتل.

واحتجزت الجبهة الجنود قبل نحو أسبوعين خلال معارك مع القوات النظامية السورية في ريف القنيطرة بالجانب المحرر من الجولان.

ووضعت "النصرة" شروطا بينها شطب اسمها من لائحة أممية لما يسمى "المنظمات الإرهابية" والتعويض عن مقتل عدد من عناصرها بالقرب من مقار للقوات الأممية بالجولان أثناء الاشتباكات مع القوات السورية, وإدخال مساعدات إلى مناطق محاصرة في الغوطة الشرقية.

بيد أنها عدلت لاحقا عن تلك الشروط وأفرجت عن الجنود الفيجيين الذين أكدوا أنه تمت معاملتهم على أحسن وجه خلال احتجازهم. يُذكر أن قطر توسطت في السابق في قضايا مماثلة, وأفضت وساطاتها إلى إطلاق محتجزين في سوريا بينهم راهبات دير معلولا قرب دمشق. 

وقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالإفراج عن عناصر قوات مراقبة فض الاشتباك بالجولان السوري. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام إن "بان" يؤكد لجميع الأطراف حياد قوات حفظ السلام الدولية.

ونقل عنه قوله إن قوات آندوف موجودة على الأرض لمراقبة خط فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، وأنه يطالب كل الأطراف باحترام تفويض هذه القوات، وحرية حركتها وسلامة وأمن أفرادها.

يُشار إلى أن لبنان طلب مؤخرا من دولة قطر التوسط من أجل الإفراج عن عسكريين وأمنيين تحتجزهم جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات