ارتفع اليوم الجمعة إلى نحو خمسين قتيلا عدد ضحايا الغارات التي شنها الطيران الحربي السوري أمس على مدينة دوما في ريف دمشق. وتجدد القصف الجوي اليوم بالتزامن مع اشتباكات متفرقة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن من بين القتلى نساءً وأطفالا, وأضافت أن أكثر من مائتين جرحوا في قصف المدينة التي تقع في الغوطة الشرقية.

ونقلت وكالة الأناضول عن شاهد عيان أن الغارات تسببت في تدمير عشرة مبانٍ سكنية, في حين اندلعت حرائق في مبانٍ أخرى, وتحدث ناشطون عن ست غارات متتالية استخدمت فيها صواريخ فراغية.

من جهته, تحدث المرصد السوري عن مصرع 42 شخصا في دوما, وقال إن بين القتلى سبعة أطفال وسيدتيْن. وكانت دوما شهدت قبل أيام قصفا مماثلا أوقع أكثر من عشرين قتيلا.

وتشن القوات النظامية حملة عسكرية في محاولة لإخضاع الغوطة الشرقية بعدما استعادت مؤخرا بلدة المليحة إثر قصف جوي وصاروخي استمرا أشهرا.

وقد تجدد القتال صباح اليوم في محيط بلدة "الدخانية" القريبة من ضاحية جرمانا المتاخمة للغوطة الشرقية. وكان ثلاثة من الجنود النظاميين السوريين قتلوا أمس في اشتباكات بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية أيضا.

وأفاد اتحاد التنسيقيات بأن طائرات النظام شنت غارات جوية متلاحقة على بلدة عين ترما بريف دمشق، إضافة إلى قصفها بعشرات الصواريخ, تمهيدا لاقتحامها, كما تواصل القصف الجوي لحي جوبر الذي يقع شرقي العاصمة, والذي تحاول القوات النظامية اقتحامه ضمن حملة عسكرية واسعة بدأت قبل أسبوع.

وفي الجولان المحتل, أفادت مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة بأن القصف بالأسلحة الثقيلة تجدد صباح اليوم في أجزاء من محافظة القنيطرة.

ورجحت أن القوات النظامية تحاول استرجاع مواقع خسرتها مؤخرا خلال الاشتباكات مع فصائل معارضة بينها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام.

وكانت تلك الفصائل سيطرت مؤخرا على المعبر الرسمي بالقنيطرة بعد معارك ضارية مع القوات النظامية. وشن الطيران الحربي الحكومي صباح اليوم غارات على بلدات بريف إدلب بينها خان شيخون, وعلى أحياء في مدينة حلب.

كما شمل القصف بلدة كفرزيتا بريف حماة (وسط سوريا) حيث قتل ستة جنود نظاميين في هجوم للمعارضة، وفق المرصد السوري.

المصدر : الجزيرة + وكالات