حذر وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر اليوم الخميس من أي تدخل أجنبي في بلاده، معتبرا أن ذلك سيكون "اعتداء على سوريا" ما لم توافق عليه دمشق. جاء ذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي باراك أوباما قال فيها إن بلاده تستعد لتوجيه ضربة لـتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال حيدر إن أي عمل من دون موافقة القيادة السورية سيعتبر اعتداء على سوريا، موضحا أنه لا بد من التعاون والتنسيق مع سوريا، "ولا بد من موافقة سوريا عن أي عمل عسكري على الأرض السورية".

وكانت المعارضة السورية رحبت الخميس بالإستراتيجية التي عرضها الرئيس أوباما لمحاربة تنظيم الدولة، لكنها دعت في الوقت ذاته "للتحرك أيضا" ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان أنه يدعم الخطة الأميركية لشن ضربات جوية في سوريا وتدريب قوى المعارضة، لكنه أوضح أن "منطقة مستقرة وخالية من المتطرفين" تتطلب "إضعاف وإسقاط نظام الأسد القمعي في نهاية المطاف"، على حد تعبير البيان.

في السياق ذاته، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن مثل هذه المبادرة دون موافقة "الحكومة الشرعية"، وفي ظل غياب قرار من مجلس الأمن الدولي "ستشكل عملا عدائيا وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي".

كما أعلن وزير الخارجية البريطاني فليب هاموند الخميس في برلين أن لندن لن تشارك في ضربات جوية في سوريا، مذكرا بمعارضة التدخل العسكري في سوريا خلال تصويت أجراه البرلمان البريطاني العام الماضي.

المصدر : وكالات