فشلت القوات الحكومية العراقية في تحقيق تقدم على حساب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في الضلوعية شمال بغداد، بينما قتل وأصيب العشرات في هجمات مختلفة.

وقالت مصادر للجزيرة إن قوات حكومية تساندها مليشيات ما يسمى الحشد الشعبي، فشلت لليوم الثاني في إحراز تقدم للسيطرة على مناطق بالضلوعية، وأوضحت أن القوة المهاجمة والمعززة بغطاء جوي أجبرت على التراجع بعد مواجهتها بنيران كثيفة من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

من ناحية أخرى، تشهد منطقتا جلولاء في ديالى وزمار شمال غربي الموصل هدوءا حذرا، وقالت مصادر كردية إن قوات البشمركة تحجم عن التقدم لأن مسلحي تنظيم الدولة زرعوا ألغاما في الطرق.

وبثت وزارة الدفاع العراقية صورًا لما وصفته بانتشار للقوات الأمنية في مدينة بروانة في محافظة الأنبار.

وقال المتحدث العسكري باسم الوزارة إن القوات الأمنية تمكنت من استعادة السيطرة على المدينة بعد معارك خاضتها بمساندة الطائرات المروحية. وأضاف المتحدث أن المعارك أسفرت عن مقتل عدد من مسلحي تنظيم الدولة.

وفي كركوك، أفاد شهود عيان ومصدر أمني بأن عشرات من عناصر تنظيم الدولة هاجموا قرية مجمع صدام غرب المدينة واختطفوا عشرين شخصا واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن تنظيم الدولة حصل على معلومات تفيد بقيام شباب القرية ورجالها من عناصر الصحوة السابقة بتشكيل نواة قوة لمحاربة عناصر تنظيم الدولة وطردهم من مناطقهم.

قتلى
من جانب آخر، قالت مصادر طبية في الفلوجة إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون -بينهم أربعة في حال خطرة- في قصف من القوات الحكومية على أحياء سكنية في المدينة.

وأوضحت المصادر أن القصف شمل أحياء الجمهورية والجولان والأندلس وحيي نزال والرسالة وألحق أضرارا مادية فادحة بعدد من المنازل والمحال التجارية.

من جانبها، ذكرت الشرطة العراقية أن 11 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين في انفجارين  بمدينتي الديوانية وكربلاء في جنوب العراق.

ففي الديوانية، قتل سبعة أشخاص وأصيب 17 في تفجير سيارة ملغمة في شارع العروبة وسط المدينة، بينما قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 في تفجير سيارة ملغمة بمنطقة باب بغداد وسط كربلاء.

وكان نحو ثلاثين شخصا قد قتلوا أمس الأربعاء نتيجة عدة تفجيرات بسيارات مفخخة وعمليات "انتحارية" في بغداد. واستهدفت الهجمات مواقع أمنية وأسواقا ووسائل مواصلات مزدحمة بالركاب في جنوبي العاصمة العراقية بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات