رفض حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أي دور للمملكة ضمن الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، معتبرين أنها "ليست حرب الأردن".

واستنكر الحزب -في بيان صدر اليوم نشر على موقعه الإلكتروني- زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الساعي إلى تشكيل تحالف عريض لمواجهة تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا، إلى المملكة التي غادرها الخميس متوجها إلى السعودية.

وأكد الحزب رفض أي دور للقوات المسلحة الأردنية خلافاً للمادة 127 من الدستور الأردني التي تحصر مهام الجيش في الدفاع عن الوطن وسلامته، ورفض ضغوطات دولية تمارس على الأردن ليكون طرفا أو شريكا "في حرب ليست حربنا".

كما أكد الحزب -وهو أكبر أحزاب المعارضة الأردنية- رفض استخدام الأراضي الأردنية كقواعد عسكرية أو منطلقات لجنود ما يسمى "التحالف الدولي على الإرهاب".

وأعرب الملك الأردني عبد الله الثاني خلال استقباله كيري مساء أمس في عمان عن دعم المملكة للجهود الدولية الرامية "لمواجهة الإرهاب والتطرف".

وغادر كيري المملكة صباح الخميس إلى مدينة جدة السعودية، حيث يعقد اجتماع أميركي عربي تركي لبحث تشكيل تحالف عريض لمواجهة تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

ويشارك في الاجتماع -الذي وصفه كيري بأنه "مهم جدا"- كل من السعودية والولايات المتحدة والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعُمان والأردن ومصر والعراق ولبنان، إضافة الى تركيا.

ويأتي هذا الاجتماع بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما إطلاق حملة "بلا هوادة" ضد تنظيم الدولة بما في ذلك تنفيذ ضربات جوية في سوريا كما في العراق.

وكان 21 نائبا أردنيا طالبوا الأسبوع الماضي بلادهم بعدم إشراك المملكة في أي حرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على أجزاء من سوريا ومناطق شاسعة في شمال العراق وغربها.

المصدر : وكالات