قتل ستة وعشرين شخصا وأصيب نحو خمسين في انفجار أربع سيارات ملغمة في شرق وجنوب العاصمة بغداد، في حين شن الجيش العراقي وما يعرف بـ"الحشد الشعبي" عملية عسكرية كبيرة على ناحية الضلوعية شرقي سامراء لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن اثني عشر شخصا قتلوا وأصيب ثلاثة وعشرون في انفجار متزامن بسيارتين ملغمتين في منطقة ساحة ميسلون جنوب بغداد.

كما شهدت منطقة بغداد الجديدة انفجارا مماثلا بسيارتين ملغمتين أسفرتا عن مقتل أربعة عشر شخصا وإصابة نحو ثلاثين. وأضافت المصادر أن من بين القتلى عددا من أفراد شرطة المرور.

هجوم واسع
وإلى الشمال من بغداد، قالت مصادر للجزيرة إن قوات من الجيش العراقي يساندها أفراد مما يسمى "الحشد الشعبي" شنت هجوما واسعا على منطقة الضلوعية في محاولة لاستعادتها من "تنظيم الدولة" الذي يسيطر على أجزاء واسعة من محافظة صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية، مدعومة بغطاء جوي، لم تتمكن من إحراز تقدم حقيقي على الجهتين الشمالية والشرقية من الضلوعية بسبب إطلاق نار كثيف تعرضت له من مسلحي تنظيم الدولة, بينما تحدث ناشطون عن سقوط قتلى وجرحى من القوات الحكومية إثر كمين نصب لهم على طريق مقبرة الجبور.

الجيش شن عملية على الضلوعية بمشاركة ما يعرف بالحشد الشعبي
(رويترز-أرشيف)

وفي وقت سابق أعلن مدير ناحية الضلوعية محمد علي مقتل عشرة من مقاتلي تنظيم الدولة في قصف للجيش العراقي على مراكزهم، إضافة إلى تدمير أربع سيارات تحمل أسلحة, وأوضح أن طيران الجيش تمكن بعد جمع معلومات استخبارية دقيقة من قصف أحد المقرات الرئيسية لعناصر تنظيم الدولة بالضلوعية.

وفي المحافظة ذاتها قالت مصادر للجزيرة إن ثمانية من متطوعي "الحشد الشعبي" قتلوا وأصيب 26 آخرون في هجوم شنه مقاتلو تنظيم الدولة على ثلاث بلدات في قضاء الدجيل بجنوب تكريت, وأضافت المصادر أن مقاتلي تنظيم الدولة تمكنوا من السيطرة على بلدات الخشات والبوفرنسي والبوجبل.

وفي بعقوبة (57 كلم شمال شرق بغداد) أفادت مصادر في الشرطة العراقية بمقتل عدد من قوات البشمركة الكردية إثر سقوط قذيفة هاون على مقر لهم في حي التجنيد وسط ناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة التابعة لمحافظة ديالى.

إعدامات
وفي الموصل (400 كلم شمال بغداد)، أفادت مصادر عراقية بأن تنظيم الدولة نفذ حكم الإعدام بحق 31 من ضباط الشرطة العراقية.

وأوضحت المصادر أن الضباط جميعهم يعملون في شرطة الموصل وكانوا قد أعلنوا التوبة عن الخدمة في صفوف الشرطة والحكومة العراقية بعد وقوعهم بقبضة التنظيم عندما سيطر على الموصل يوم 10 يونيو/حزيران الماضي.

وذكرت أنه لا يزال هناك عدد كبير من ضباط الجيش العراقي أيضا محتجزين في معتقلات العناصر المسلحة في الموصل ويتم التحقيق معهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات