قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن مفتشيها عثروا على "أدلة دامغة" على استخدام غاز الكلور سلاحا بطريقة ممنهجة ومتكررة في شمال سوريا هذا العام، مؤكدة أن بعثتها لتقصي الحقائق قامت بجمع عدد كبير من الوثائق والشهادات والتسجيلات.

وأكدت المنظمة في تقرير لفريق تقصي الحقائق التابع لها أنها رصدت "تراجعا ملحوظا" في الهجمات بغاز الكلور منذ مايو/أيار الماضي، لكن حدثت "مجموعة من المزاعم الجديدة بوقوع هجمات في أغسطس/آب".

وذكرت أن فريقها خلص "وبدرجة عالية من اليقين إلى أن الكلور -سواء في صورته النقية أو ممزوجا- هو المادة الكيميائية السامة المستخدمة" في الهجمات الأخيرة، وقال المتحدث باسم المنظمة مايكل لوهان إنه سيتم التحقيق في المزاعم الجديدة.

وأضاف تقرير المنظمة -التي تتخذ من لاهاي مقرا لها- أن الكلور استخدم في هجمات على قرى تلمنس وتمانعة وكفر زيتا، وجميعها في شمال سوريا، وقد قام فريق تقصي الحقائق بمقابلة ضحايا وأطباء وشهود عيان على تلك الهجمات وأجروا تحليلا لوثائق من بينها تسجيلات فيديو وسجلات طبية.

يشار إلى أن استخدام مادة الكلور، وهو سلاح كيميائي، محظور بموجب ميثاق الأسلحة الكيميائية للعام 1997، الذي انضمت له سوريا له قبل عام.

وكان النظام السوري وافق العام الماضي على تسليم أكثر من 3100 طن من الأسلحة الكيميائية وتدمير منشآت إنتاج وتخزين بموجب اتفاق حال دون توجيه ضربات عسكرية أميركية لبلاده، وجرى تدمير معظم تلك المواد على متن سفينة أميركية وفي منشآت لمعالجة النفايات التجارية السامة.

المصدر : وكالات