قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الأربعاء إن التدخل العسكري في ليبيا غير مطروح بالنسبة لبلاده في الوقت الحالي، مؤكدا أن ما يطرح الآن هو جمع شمل الليبيين عبر مصالحة وحوار وطني وتعزيز المؤسسات الديمقراطية.

واعتبر لعمامرة في تصريحات صحفية أن تصريحات وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان بشأن إمكانية قيام بلاده والأسرة الدولية بعمل عسكري في ليبيا أسيء فهمها، وقال "لا أعتقد أن (التدخل العسكري) هو الذي صرح به، ومن الضروري الرجوع إلى نص وروح ما صرح به الوزير الفرنسي".

وأوضح أن المتفق عليه دوليا لحل الأزمة الليبية هو ضرورة تفعيل حوار بناء بين الفرقاء الليبيين وصولا إلى مصالحة وطنية لتعزيز المكتسبات الديمقراطية، مشيرا إلى وجود مبادرات جزائرية رامية إلى تبني حوار وطني في ليبيا، وقد "لقيت التأييد والإشادة على المستوى الدولي".

وأكد الوزير الجزائري أن زيارة قائد أركان الجيش الفرنسي بيار دوفيلي المرتقبة إلى الجزائر الأسبوع القادم هي زيارة عادية، وقد جرى ترتيبها سابقا وليس لها أي علاقة بالمستجدات بالمنطقة.

وفد ليبي بالإمارات
وفي سياق متصل دعا ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان إلى احترام إرادة وخيارات الشعب الليبي، مؤكدا دعم بلاده "لكافة الجهود الرامية لمساندة الشعب الليبي في تحقيق تطلعاته".

جاءت تصريحات المسؤول الإماراتي خلال استقباله وفدا ليبياً يضم رئيس مجلس النواب -الذي يعقد جلساته في طبرق- عقيلة قويدر، ورئيس الحكومة المكلفة من جانب البرلمان عبد الله الثني وغيرهما، والذي وصل مساء الثلاثاء إلى دولة الإمارات.

وتأتي هذه الزيارة عقب اتهامات وجهتها قوات "فجر ليبيا " المدعومة من جانب المؤتمر الوطني العام لكل من الإمارات ومصر بتوجيه ضربات جوية الشهر الماضي لمواقع لها في طرابلس، وهو ما نفته القاهرة وأبو ظبي.

المصدر : وكالات