شهدت أحياء عدة في العاصمة السورية دمشق سقوط قذائف هاون لم يُحدد مصدرها، وتعرض ريفها لغارات جوية، في حين أسقطت مروحيات النظام براميل متفجرة في مناطق عدة بدرعا مما أسفر عن قتلى وجرحى. وفي المقابل أفادت المعارضة بأنها أحرزت تقدما في القنيطرة.

وذكر موقع سوريا مباشر أن ثلاث قذائف هاون سقطت على حي المالكي بدمشق، ولم تتحدث الأنباء عن إصابات.

وأشارت إلى أن ما يقرب من عشر قذائف هاون مجهولة المصدر سقطت على عدة أحياء أخرى، أبرزها حي القابون الذي قتلت فيه طفلة وأصيب ثلاث نساء، وحي الشعلان وأبو رمانة وغيرها.

وفي ريف العاصمة، تحدثت سوريا مباشر عن غارات جوية استهدفت مناطق عدة منها بلدة كفر بطنا ومدينة دوما.

غارات وقصف
وفي وسط البلاد، قتل سبعة أشخاص، بينهم نساء وأطفال، جراء غارات جوية على مدينة اللطامنة بريف حماة.

واستخدم الجيش النظامي السوري سلاح المدفعية وراجمات الصواريخ لقصف مدينة كفر زيتا وقرية الحويجة في سهل الغاب ومناطق الأزوار غربي طيبة الإمام بريف حماة.

وفي تطور آخر بالمنطقة، ذكر مركز حماة الإعلامي أن 24 عنصرا من قوات النظام قتلوا في انفجار ألغام أرضية في بلدة أرزة التي سيطر عليها النظام في الآونة الأخيرة بريف حماة.

أما البراميل المتفجرة فاستهدف بها الطيران المروحي مناطق عدة في محافظة درعا، منها بلدتا عقربا وسلمين ومدينة إنخل بريف درعا، في حين نشبت اشتباكات بين كتائب المعارضة والجيش النظامي شرقي بلدة نوى بالمنطقة.

وأحصت سوريا مباشر قتيلين جراء تلك البراميل التي سقطت على بلدة عقربا.

صورة بثها ناشطون لعناصر من كتائب المعارضة في منطقة القنيطرة

القنيطرة
وفي محافظة القنيطرة (جنوب)، تتواصل المعارك بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة الذين سيطروا قبل أيام على المعبر الحدودي في المنطقة مع الجزء المحتل من هضبة الجولان ومناطق مجاورة له.

وأفاد ناشطون باستهداف قوات النظام بقذائف المدفعية والصواريخ والغارات الجوية بلدة مسحرة وقرية الهبارية حيث سقط جرحى وقتلى.

وواصلت كتائب المعارضة تقدمها لتبسط سيطرتها على تل المال الواقع على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.

وشهدت قرى عديدة بين درعا والقنيطرة حركة نزوح نحو المناطق المجاورة هربا من القصف والعمليات العسكرية.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 51 شخصا الأربعاء، بينهم ثمانية أطفال وخمس سيدات.

المصدر : الجزيرة