تراجعت فيجي عن تصريحات سابقة لقائد الجيش الجنرال موسيس تيكويتوجا قال فيها إن جنوده العاملين ضمن قوات الأوندوف التابعة للأمم المتحدة في الجولان السوري والمحتجزين لدى جبهة النصرة سيفرج عنهم خلال أيام، واعتبرت الحكومة أنه كان هناك تسرع في التصريح.

وقالت سلطات فيجي إن المفاوضات لا تزال جارية مع الجبهة لإطلاق سراح 45 جنديا فيجيا من القوة الدولية لفضّ الاشتباك على الحدود الفاصلة بين الجولان المحتل وسوريا والذين تم احتجازهم الشهر الماضي. 

وخلال مؤتمر صحفي في وقت سابق اليوم في العاصمة الفيجية سوفا، قال تيكويتوجا "لقد أكدت جبهة النصرة للأمم المتحدة أنه سيتم إطلاق سراح قوات حفظ السلام الفيجية في غضون الأيام القليلة المقبلة."

وكانت جبهة النصرة تقدمت بقائمة من المطالب تشمل تعويض المقاتلين الذين لاقوا حتفهم خلال المواجهة، وتقديم المساعدة الإنسانية لأنصارها، ورفع الجماعة من قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

وأشار تيكويتوجا إلى إن الجماعة تخلت عن مطالبها السابقة ولا توجد شروط لإطلاق سراح قوات حفظ السلام.

ورجح مسؤول كبير بالأمم المتحدة -طلب عدم نشر اسمه- لوكالة رويترز للأنباء إطلاق سراح قوات حفظ السلام خلال أيام، لكنه نفى تقارير عن عدم وجود شروط لإطلاق سراح قوات حفظ السلام.

وقال المسؤول الأممي إن الجماعة المسلحة طالبت بشرط واحد وهو أن يصدر قائد قوات فيجي تسجيلا مصورا يقول فيه إن قواته تلقى معاملة جيدة وتتناول الطعام وتحظى بالحماية.

وكانت وزارة الإعلام الفيجية أعلنت في بيان مقتضب على حسابها على موقع فيسبوك قرب الإفراج عن الجنود الفيجيين، وأنها ستعلن عن تفاصيل ذلك لاحقا.

ومن ناحيتها، قالت رئيسة الحكومة الفيجية شارون سميث جونز في تغريدة على موقع تويتر إن الجنود الفيجيين سوف يطلق سراحهم "خلال الأسبوع".

وأضافت أن إطلاق سراحهم ليس خاضعا لأي شرط كون المسلحين السوريين المعارضين قد تخلوا عن مطالبهم.

وينتمي الجنود الفيجيون إلى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان المحتل والتي تنتشر فيها منذ عام 1974.

وتضم القوة نحو 1200 جندي دولي من كل من الفيليبين وفيجي والهند وإيرلندا والنيبال وهولندا.

المصدر : وكالات