وصل الموفد الدولي الجديد إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى دمشق الثلاثاء ليلتقي مسؤولين من الحكومة والمعارضة بالداخل قبل أن يقوم بجولة في المنطقة.

ووصل دي ميستورا برفقة مساعده المصري رمزي عز الدين، وذلك في أول زيارة له إلى دمشق منذ تولى منصبه في يوليو/تموز الماضي خلفا للجزائري الأخضر الإبراهيمي، الذي استقال في مايو/أيار الماضي بعدما عجز خلال عامين تقريبا من الجهد عن تحقيق اختراق في الأزمة السورية.

وقال مصدر من الأمم المتحدة في دمشق لوكالة الأنباء الألمانية إن دي ميستورا -الذي وصل إلى المكاتب المحلية للأمم المتحدة في فندق شيراتون بدمشق وسط إجراءات أمنية مشددة- التقى بفيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري بعد وقت قصير من وصوله.

وتابع المصدر أن من المتوقع أن يلتقي دي ميستورا بكبار المسؤولين السوريين اليوم الأربعاء، كما سيحضر اجتماعا مع أعضاء من المعارضة المتصالحة مع النظام، التي تتخذ من دمشق مقرا رسميا لها.

ومن المتوقع أن يلتقي دي ميستورا بالرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام، كما يلتقي الخميس وفدا من هيئة التنسيق لمعارضة الداخل برئاسة حسن عبد العظيم، ويوم الجمعة المقبل مع "هيئة العمل الوطني الديمقراطي"، وسط أنباء عن لقاءات أخرى.

وأوضحت الأمم المتحدة في بيان الاثنين أن دي ميستورا سيجري "مشاورات مع مسؤولين سوريين"، مضيفة أنه سيزور بعد ذلك دولا في المنطقة قبل التوجه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل إلى عواصم أخرى معنية بالنزاع السوري.

وعين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في العاشر من يوليو/تموز الماضي دي ميستورا -نائب وزير الخارجية الإيطالي السابق- مبعوثا للمنظمة الدولية خلفا للإبراهيمي. ورحبت دمشق بتعيين دي ميستورا، داعية إياه إلى التزام "الموضوعية والنزاهة" خلال أدائه مهمته.

المصدر : الجزيرة + وكالات