أطلق الطبيب الفلسطيني أحمد شاهين حملة لمقاطعة علاج الفلسطينيين في المستشفيات الإسرائيلية بعد المجازر التي ارتكبتها إسرائيل خلال العدوان الأخير على غزة.

ومزق شاهين، أمام مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في غزة، دعوة من مستشفى إسرائيلي لعلاج ابنه الصغير الذي يعاني شللا دماغيا بسبب تطعيم خاطئ ويواجه صعوبات جمة في علاجه في غزة المحاصرة.

وقال شاهين "هذه الدعوة لا تعني لي شيئا، لا يشرفني أن أحملها"، مبرزا أن إسرائيل لا تجد غضاضة في قصف أهل غزة ثم تقترح علاجهم.

واستشهد ابن آخر للطبيب شاهين يبلغ من العمر 16 عاما أثناء خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة في قصف شمل بلدة جباليا.

وأراد الطبيب الفلسطيني أن تكون قضيته بداية لحملة لمقاطعة العلاج في مستشفيات إسرائيل، وتأمل العائلة أن تتحرك الهيئات الحقوقية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، ومساعدته على علاج ابنه الصغير.

وكانت إسرائيل شنت عدوانا على قطاع غزة يوم 7 يوليو/تموز الماضي استمر 51 يوما قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية مصرية، وأدى العدوان لاستشهاد نحو 2160 فلسطينيا وإصابة 11 ألفا آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، وتدمير أكثر من 17 ألف منزل بشكل كلي و40 ألف منزل بشكل جزئي، إضافة إلى أضرار جسيمة بالبنية التحتية.

ويعيش نحو 58 ألف فلسطيني من أصحاب البيوت المدمرة أوضاعا مأساوية بعد لجوئهم إلى 36 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وينتظرون بفارغ الصبر مؤتمر إعادة إعمار القطاع، وسط تخوف من تأجيله لأسباب سياسية.

المصدر : الجزيرة