اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ستة من أنصار وكوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -حسب مواقع فلسطينية- وسط مطالبات منظمات أهلية بإقفال ملف الاعتقالات السياسية.

وشملت حملة الاعتقالات الجديدة عددا من النشطاء والأسرى المحررين في مدن رام الله والخليل وطولكرم وقلقيلية.

وفي السياق ذاته طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية السلطة الفلسطينية وحركة فتح بإقفال ملف الاعتقال السياسي الجاري بالضفة، داعيةً لجنة الحريات إلى لعب دورها المنتظر منها في هذا الشأن.

واعتبرت اللجنة -في تصريح صحفي- أن ما يجري في الضفة الغربية "من اعتداءات وانتهاكات لحقوق الإنسان" يشكل "خرقا واضحا لكل ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية والتي كان آخرها اتفاق الشاطئ بغزة".

وأشارت اللجنة إلى ظروف الاعتقال الصعبة التي يعيشها عدد من المعتقلين السياسيين داخل سجون السلطة، مؤكدة دخول بعضهم في إضراب مفتوح عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.

في غضون ذلك أعلنت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت عن تعليق اعتصامها داخل الجامعة بعد الإفراج عن ستة من كوادرها الذين احتجزتهم أجهزة الأمن الفلسطينية بعد خروجهم من الجامعة.

وفي أواخر أبريل/نيسان الماضي اتفقت حركتا فتح وحماس على المصالحة وطي صفحة الانقسام وتشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني أوائل يونيو/حزيران، وبعدها توحدت الفصائل في وفد فلسطيني واحد بالقاهرة أثناء مفاوضات التهدئة الأخير مع إسرائيل.

المصدر : مواقع إلكترونية