وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على تقديم "مساعدات عسكرية فورية" لحكومتي بغداد وكردستان العراق لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك قبل ساعات من خطاب يوضح فيه استراتيجيته.

وجاء ذلك في مذكرة وضعت على موقع البيت الأبيض على الانترنت تفيد بأن الرئيس أوباما وافق على تقديم 25 مليون دولار للمساعدة في التعليم والتدريب.

ومن المتوقع أن يكشف أوباما في خطابه النقاب عن ملامح التحالف الدولي العريض الذي سعت واشنطن لحشده ضد التنظيم، والخطوات التي سيتخذها وعلى رأسها إعادة تأهيل الجيش العراقي، وفق وزير الخارجية جون كيري.

وقالت صحف أميركية إن الخطة تشمل تكثيف الضربات الجوية ضد معاقل التنظيم في كل من العراق مع استبعاد نشر أي قوات برية، وأنه يعد ببذل جهد لا هواده فيه "لمواجهة التنظيم أينما وجد".

وقال مسؤول في البيت الأبيض "ستسمعون الليلة... كيف أن الولايات المتحدة ستتابع استراتيجية شاملة لتفكيك وتدمير تنظيم الدولة الاسلامية في نهاية الأمر بما في ذلك تحرك عسكري أميركي ودعم للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية على الأرض. 

وكان أوباما قد أبلغ الأربعاء قادة الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في بلاده أن أن لديه التفويض المطلوب لاتخاذ إجراءات لتدمير تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال البيت الأبيض في وقت سابق إن أوباما يريد من الكونغرس ضخ أموال في صندوق مكافحة "الإرهاب" لتدريب وتجهيز شركاء في دول أخرى لمحاربة "المتطرفين".

يشار إلى أن تنظيم الدولة بسط سيطرته منذ يونيو/حزيران الماضي على مساحات واسعة في العراق وسوريا، ما دفع بالولايات المتحدة إلى شن ضربات جوية استهدفت مواقعه في العراق.

المصدر : وكالات