سيطرت فصائل من المعارضة السورية المسلحة اليوم الاثنين على مناطق في القنيطرة القريبة من خط وقف إطلاق النار بالجولان المحتل، وذلك وسط اشتباكات متجددة مع قوات النظام السوري الذي يكثف من قصفه الجوي في جبهات أخرى من سوريا، موقعا قتلى وجرحى.

وبينما وثقت لجان التنسيق مقتل 108 في سوريا أمس الأحد بينهم 26 طفلا و17 امرأة، سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 2591 قتيلا خلال أغسطس/آب الماضي.

وقال ناشطون سوريون إن كتائب المعارضة سيطرت على قرية خربة الحميدية وبلدة الرواضي بريف القنيطرة حيث قتل ثمانية من قوات النظام بينهم ضابط خلال الاشتباكات، وذلك وفقا لما أوردته وكالة مسار برس.

وأكد مراسل الجزيرة في القنيطرة عمر الحوراني تقدم المعارضة وقال إن خربة الحميدية نقطة تقدم باتجاه مدينة البعث مركز ثقل وجود قوات النظام.

من جانبه قال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري وهو على الجانب الآخر من الجولان المحتل، إن كتائب المعارضة ما زالت تسيطر -على ما يبدو- على معبر القنيطرة الحدودي الذي كانت تديره قوات الأمم المتحدة.

ووفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية فإن النظام والمعارضة تبادلا إطلاق قذائف الهاون والصواريخ وإطلاق النار من الدبابات في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.

video

دمشق وريفها
وعلى صعيد آخر شن الطيران الحربي غارات جوية على حي جوبر بالعاصمة دمشق ومدينة دوما وجرود عرسال في منطقة القلمون في ريف دمشق.

كما واصل النظام تكثيف غاراته الجوية وقصفه المدفعي لمناطق بريف إدلب، حيث ذكرت شبكة شام أن ثمانية قتلوا وأصيب عدد آخر في بلدة كفر رومة.

أما سوريا مباشر فتحدثت عن مقتل 15 وإصابة العديد جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي شنه النظام على مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

وفي حلب أفادت سوريا مباشر بوقوع اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في الجهة الغربية من سجن حلب المركزي.

وكان النصيب الأكبر من القصف بالمدفعية أصاب ريف درعا حيث ذكر ناشطون أن قوات النظام قصفت بلدة الغارية ومدينة إنخل.

وفي ريف حماة ألقى الطيران السوري براميل متفجرة على مدينة كفر زيتا، في حين ذكر مركز حماة الإعلامي أن الجيش الحر استهدف بصواريخ غراد معاقل النظام في قريتي سلحب والربيعة المواليتين للنظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات