أكدت حركة الشباب المجاهدين الصومالية اليوم قتل 13 من جنود الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية جراء هجوم شنته الحركة على معسكر في منطقة هيران وسط الصومال، كما قتل خمسة من عناصر الحركة.

ولفت المتحدث باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب إلى سقوط عدد لم يحدده من الجرحى بعدما هاجمت عناصر الحركة معسكرا للاتحاد الأفريقي في بولوبوردي على بعد مائتي كيلومتر شمال مقديشو.

وذكر أبو مصعب أن الحركة قتلت تسعة جنود من قوة الاتحاد الأفريقي وأربعة من القوات الحكومية. وتعذر تأكيد هذه الحصيلة من مصادر أخرى.

وأضاف أن "جنودنا دخلوا المعسكر حيث سقط القتلى"، موضحا أن المواجهات استمرت من منتصف ليل الجمعة حتى صباح السبت.

يشار إلى أن قوات الاتحاد الأفريقي مدعومة بالقوات الحكومية الصومالية تمكنت هذا العام من استعادة بولوبوردي من حركة الشباب، لكن الحركة ما زالت تسيطر على قسم كبير من الأراضي التي تحيط بالمدينة.

ورغم طردها من مقديشو قبل ثلاثة أعوام، تواصل الحركة شنّ هجمات في قلب العاصمة الصومالية مقديشو، حيث استهدفت مؤخرا القصر الرئاسي والبرلمان.

ويتوقع أن تشن القوة الأفريقية هجوما جديدا في الأسابيع المقبلة للسيطرة على آخر المواقع التي لا تزال تحت سيطرة الشباب في جنوب الصومال، وخصوصا ميناء براوي.

شيخ محمود: الإجراءات جاهزة لضمان القضاء على حركة الشباب (رويترز)

توعد
وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود توقع مؤخرا أن تبدأ بعد أيام عملية عسكرية جديدة للاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية لطرد مقاتلي حركة الشباب.

وقال محمود -في مقابلة أثناء زيارة إلى واشنطن- إن "عملية المحيط الهندي ستبدأ في غضون الأيام القليلة القادمة، لدينا كل الإجراءات الجاهزة لضمان نجاح مؤكد" للعملية.

وبيّن الرئيس الصومالي أن حركة الشباب تحاول تصفيته وتصفية قادة بارزين آخرين، إلا أنه رأى أنهم "لم يتمكنوا من النجاح في السابق ولن يمكنهم النجاح في المستقبل".

واعتبر محمود أن الحركة تتعرض لضغط شديد من القوات الصومالية وقوات الاتحاد الأفريقي، كما قلّل من شأن هجمات في مقديشو من بينها هجوم قتل فيه عضو بالبرلمان نهاية الشهر الماضي.

المصدر : الفرنسية