جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم غاراته على مناطق عدة في قطاع غزة بعد القصف الجوي والمدفعي الكثيف أمس والذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، بينما أطلقت المقاومة صواريخ على مناطق إسرائيلية قريبة من القطاع.

فقد واصل الطيران الحربي الإسرائيلي شن غاراته على مناطق متفرقة من قطاع غزة مستهدفا عددا من منازل المواطنين والمساجد في القطاع.

 

كما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف الأراضي الزراعية المحاذية للسياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل ملحقة أضرارا مادية كبيرة بها.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف أمس 51 هدفاً في قطاع غزة، وذكر شهود عيان في القطاع أن القصف الإسرائيلي استهدف منازل مدنيين، وأوضح مراسلا الجزيرة وائل الدحدوح وتامر المسحال أن الغارات الإسرائيلية -التي واكبها قصف مدفعي- استهدفت أحياء الشيخ رضوان والتفاح والزيتون والشيخ عجلين بمدينة غزة, وتسببت في تدمير منازل كليا أو جزئيا.

video
وقد عاد حي الزيتون في شرقي مدينة غزة إلى صدارة أهداف الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعرض طيلة شهر إلى قصف إسرائيلي مدفعي وجوي، فقد أصيب أمس عدد من سكان الحي بجراح في قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلين لعائلتي صيام والدحدوح.

صواريخ المقاومة

في المقابل قالت مصادر إسرائيلية إن خمسة صواريخ أطلقت صباح اليوم من قطاع غزة سقطت في مناطق بالنقب الغربي وبالتحديد في أشكول وسدوت هنيغيف.

وذكر الجيش الإسرائيلي أمس أن 57 صاروخاً أطلق من القطاع وأن القبة الحديدية اعترضت بعضها.

كما جُرح أربعة إسرائيليين في هجمات صاروخية أمس للمقاومة الفلسطينية أحدهم بحالة الخطر، وبينهم جندي ورئيس كلية سبير التعليمية حسب ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، وجاء هذا التصعيد -الذي لا يزال محدودا- بعد انتهاء هدنة استمرت ثلاثة أيام.

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية المسؤولية عن إطلاق وابل من الصواريخ أمس على البلدات الإسرائيلية، ومنها أسدود وسديروت وشاعر هنيغيف وعسقلان وأسدود وناحل عوز.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة المقاومة الفلسطينية وإسرائيل إلى عدم العودة إلى التصعيد العسكري، والذي قد يفاقم الوضع الإنساني الكارثي في القطاع، وعبر مون عن خيبة أمله العميقة من عدم الاتفاق في مفاوضات القاهرة على تمديد الهدنة التي انتهت صباح أمس الجمعة.

المصدر : وكالات,الجزيرة,مواقع إلكترونية