قال المبعوث الدولي لدارفور إن العنف القبلي في تصاعد، وإن الوضع الإنساني في الإقليم المضطرب الواقع في غرب السودان لا يزال قاتماً.

وأبلغ رئيس البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى دارفور (يوناميد)، محمد بن شمباس، مجلس الأمن الدولي أمس الخميس أن أعداد الذين فروا من منازلهم بسبب الصراع في الإقليم هذا العام قفز من 250 ألف شخص  إلى 385 ألفا تقريباً.

هذا بالإضافة إلى أكثر من مليوني شخص -أي ما يفوق ربع سكان الإقليم المقدر عددهم بنحو 7.5 ملايين نسمة- ممن نزحوا من قبل حيث يقيمون الآن في معسكرات مؤقتة "بائسة".

وقال شمباس إن حواراً وطنياً كالذي طرحه الرئيس السوداني عمر البشير يمثل فرصة لمعالجة الأزمة.

من جانبه قال مندوب السودان لدى الأمم االمتحدة رحمة الله محمد عثمان النور إن الوضع الإنساني في دارفور تحسن بفضل جهود الحكومة واتصالها بالحركات المسلحة من أجل تحقيق الاستقرار للإقليم.

وكان مجلس الأمن قد أحال الصراع في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية في 2005، لكنه فشل في جهوده من أجل القبض على البشير وآخرين متهمين بارتكاب جرائم حرب.

ويرفض السودان الاعتراف بالمحكمة وبتسليم رئيسه لمحاكمته بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وارتكاب مجازر.   

المصدر : أسوشيتد برس