أعلن عدد من القوى والشخصيات المصرية في الخارج تأسيس "المجلس الثوري المصري" ليضم مختلف ألوان الطيف السياسي المعارض للانقلاب العسكري في مصر، بينهم سياسيون وأكاديميون ومثقفون.

وقال المجلس في مؤتمر صحفي عقده بإسطنبول التركية اليوم إن التأسيس جاء "وفاء لدماء الشهداء ودعما لثورة الشعب ضد بطش الانقلاب العسكري وقمعه"، مؤكدا في بيانه على سلمية الحراك الميداني السلمي.

وجاء في بيان التأسيس أن هذا المجلس يمثل دعما للحراك الميداني السلمي، وأنه ليس بديلا عن القيادة الميدانية، بل هو مؤيد ومساند لخطواتها.

وأشار إلى "إصرار الشعب المصري على الحصول على الحرية والكرامة والعدالة، وتمسكه بحقه الأصيل في اختيار حكامه تعبيرا عن إرادته الشعبية الحرة".

وعرف البيان بالمجلس على أنه "كيان للقوى والأفراد المصريين في الخارج، على اختلاف اتجاهاتهم السياسية وانتماءاتهم الفكرية، المتمسكين بمبادئ ثورة 25 يناير، والعاملين على تحقيق أهدافها، والمناهضين لكلِّ صور الفساد والاستبداد والانقلاب العسكري وما ترتب عليه، والرافضين لتدخل المؤسسة العسكرية في السياسة، والمؤمنين بالشرعية الدستورية، والمتطلعين لتأسيس دولة مدنية، تعبيرا عن إرادة الشعب وحريته في اختيار من يحكمه".

وأوضح البيان أن المجلس سيكرس جهوده في التحرك الدولي على كل المستويات، خاصة السياسي والقانوني والحقوقي والإعلامي، لحشد الدعم اللازم للثوار في الشارع لمقاومة الحكم العسكري وأساليبه القمعية، والعمل على تفكيك "دولة الفساد والاستبداد". 

ودعا المؤسسون كل الوطنيين من أبناء ثورة 25 يناير داخل مصر وخارجها، إلى الالتفاف حول الثورة وأهدافها، وتوحيد الجهود لمواجهة الثورة المضادة وانقلابها العسكري، والانتصار لقيم الحرية والعدالة وحقوق الإنسان في مصر.

وأكد "المجلس الثوري المصري" في ختام البيان على حق المصريين في رفض القهر والظلم وإرهاب دولة العسكر، والحق في المقاومة الشعبية ضد حكم العسكر، ومحاكمة القتلة والمجرمين، والقصاص للشهداء والمصابين.

وقال مراسل الجزيرة في إسطنبول عامر لافي إن المجلس لا يعتبر نفسه بديلا عن التحالف الوطني من أجل دعم الشرعية.

وأضاف المراسل أن المجلس يضم شخصيات من التيارات اليسارية والليبرالية، بينها شخصيات قبطية، مشيرا إلى أن الكيان الجديد سيسعى لكشف حقيقة الانقلاب وما قام به من اعتداءات على معارضيه.

المصدر : الجزيرة