المهدي وعقار يصدران إعلان باريس حول الوضع بالسودان
آخر تحديث: 2014/8/9 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/8/9 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/14 هـ

المهدي وعقار يصدران إعلان باريس حول الوضع بالسودان

المهدي (يمين) وعقار قالا في إعلانهما إنهما اتفقا على إعطاء أولوية لقضايا المعاناة الإنسانية للمواطنين بالسودان (الجزيرة)
المهدي (يمين) وعقار قالا في إعلانهما إنهما اتفقا على إعطاء أولوية لقضايا المعاناة الإنسانية للمواطنين بالسودان (الجزيرة)

وقع رئيس حزب الأمة القومي السوداني الصادق المهدي ورئيس الجبهة الثورية السودانية مالك عقار بيانا في العاصمة الفرنسية باريس أعلنا فيه اتفاقهما على طيف واسع من القضايا.

وأوضح الجانبان أن البيان، الذي أطلقا عليه اسم إعلان باريس، صدر نتيجة لمباحثات معمقة بين وفدين من الطرفين في الفترة من 6 إلى 8 من الشهر الجاري, وقالا إن الهدف منه هو توحيد قوى التغيير في السودان من أجل وقف الحرب وبناء دولة المواطنة والديمقراطية.

وأشار البيان إلى أن سياسات النظام الحالي "ترمي لزرع الفتن والشكوك بين قوى التغيير وتمزيق النسيج الاجتماعي السوداني كمصدر من مصادر قوة النظام للتربع على دست الحكم", وأضاف أنه يعطي الأولوية "لرفع المعاناة المعيشية عن المواطنين ومواصلة حملة كشف الفساد واستعادة أموال الشعب المنهوبة".

وأعلنت الجبهة الثورية في البيان استعدادها لوقف العدائيات في جميع مناطق عملياتها لتوفير الأمن ومعالجة الأزمة الإنسانية ووقف قصف الطيران الحكومي على المدنيين وبدء إجراءات صحيحة للحوار والعملية الدستورية.

كما اتفق الجانبان على مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة والمحاسبة ورفع الظلم ورد الحقوق, وأكدا أن النظام السوداني الحالي يتحمل مسؤولية العنف في الحياة السياسية واستهداف المدنيين وتوسيع دائرة الحرب وارتكاب جرائم الحرب وفصل الجنوب.

الدين والدولة
وذكر البيان أن الطرفين ناقشا بعمق علاقة الدين بالدولة كواحدة من القضايا الجوهرية، واتفقا على مواصلة الحوار للوصول لصيغة مرضية لكل الأطراف.

ودعا البيان إلى إطلاق جميع المعتقلين والمحكومين سياسيا والصحفيين فورا، وعلى رأسهم رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ وتبادل الأسرى بين الجبهة الثورية والحكومة.

واتفقا أيضا على عدم المشاركة في أي انتخابات عامة مقبلة، إلا في ظل حكومة انتقالية تنهي الحرب وتوفر الحريات وتستند لإجماع وطني، وتجيء نتيجة لحوار شامل لا يستثني أحدا.

المصدر : الجزيرة

التعليقات