ياسر حسن-عدن

لقي 14 من منتسبي الجيش اليمني مصرعهم مساء الجمعة على يد عناصر من تنظيم أنصار الشريعة التابع لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في منطقة سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن.

وأفاد شهود عيان بأن عناصر من القاعدة استوقفت حافلة ركاب كبيرة كانت متجهة من حضرموت إلى صنعاء في منطقة الحوطة بمديرية سيئون واختطفت 14 جنديا تم التعرف عليهم من خلال هوياتهم العسكرية رغم أنهم يرتدون أزياء مدنية.

واقتيد الجنود إلى مكان عام بالمنطقة ثم ألقى فيهم قائد أنصار الشريعة جلال بلعيدي خطبة قبل أن يعدم أربعة منهم ذبحا بالسكاكين والإجهاز على العشرة الباقين رميا بالرصاص، وسط حضور عدد من أبناء المنطقة، الذين أكدوا أن عناصر القاعدة لاذوا بالفرار بعد الحادثة.

ولقيت الواقعة استنكارا واسعا على المستويين الرسمي والشعبي كونها تحدث لأول مرة بهذا الأسلوب وعلى مرأى ومسمع من عامة الناس، وقد نشرت مواقع يمنية صورا لجثث الجنود تبين بعضها أنهم قتلوا ذبحا، كما نشر ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي صورا أخرى ومقطع فيديو قصيرا قيل إنه صُور أثناء ذبح بعض الجنود.

وحسب مصادر خاصة، ينتمي الجنود القتلى للواء 135 مشاة والمرابط في سيئون وأنهم كانوا في طريقهم إلى مناطقهم لقضاء إجازاتهم بعد أن قضوا إجازة عيد الفطر في مقر اللواء.

وتأتي هذه الحادثة بعد يومين داميين من المواجهات بين الجيش اليمني وعناصر القاعدة تمكن فيها الجيش من قتل أكثر من 18 من عناصر التنظيم وأسر آخرين.

المصدر : الجزيرة