قال ناشطون سوريون معارضون إن قواتهم استهدفت الثلاثاء بالصواريخ القصر الرئاسي في العاصمة دمشق، بينما شنت طائرات النظام غارات على مناطق عدة في ريف درعا وحمص أدت لسقوط قتلى.

فقد أعلن "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت، أن مقاتليه استهدفوا بالصواريخ القصر الرئاسي في منطقة المالكي في العاصمة دمشق.

وقال الاتحاد إن هذا الاستهداف جاء ضمن عملية أطلقوا عليها اسم "صواريخ الأجناد"، مشيرا إلى أن مقاتليه تمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة في القصر الرئاسي، بعد استهدافه بصواريخ الكاتيوشا حيث أصاب أحد الصواريخ مبنى المكتب الرئاسي، وأصاب صاروخ آخر مرآب الضباط حين وجود عدد من المسؤولين في النظام السوري.

من جهته قال مكتب دمشق الإعلامي إن صاروخين سقطا على منطقة الروضة بدمشق، أحدهما استهدف ساحة الروضة على مقربة من قصر شورى الرئاسي الذي سقط عليه صاروخ في وقت سابق.

بدورها تحدثت شبكة سوريا مباشر عن استمرار سقوط قذائف الهاون على مدينة دمشق حيث استهدفت القذائف حي المزة 86 الموالي للنظام وقرب المدرسة الفرنسية كما سقط جرحى بقذيفة استهدفت حي العباسيين.

صورة بثها ناشطون لغارات جوية نفذتها طائرة النظام على دوما بريف دمشق

غارات وقتلى
في هذه الأثناء قالت الهيئة العامة للثورة إن سلاح الجو السوري يشن غارات على مناطق عدة في ريف درعا جنوب البلاد.

وأفادت الهيئة بأن الطيران قصف مدينتي نوى وإنخِل، كما قصف بالبراميل المتفجرة مدينة طًفَسْ مما أسفر عن تدمير عدد من المباني السكنية.

كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة بصرى الحرير بريف درعا.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن سبعة أشخاص قتلوا وجرح آخرون جراء غارات جوية على قرية عز الدين في ريف حمص الشمالي.

من جهة ثانية قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة عناصر على الأقل من تنظيم  الدولة الإسلامية" قتلوا في قصف للطيران السوري الثلاثاء في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، والتي باتت في غالبيتها تحت سيطرة التنظيم، حسبما افاد المرصد.

من جهة أخرى أفاد المرصد بارتفاع حصيلة القصف الجوي الذي شنته طائرات حربية الأحد على مدينتي دوما وكفربطنا في الغوطة الشرقية لدمشق، إلى 64 شخصا بينهم 11 طفلا.

وكان المرصد أعلن في حصيلة غير نهائية الاثنين عن مقتل 52 شخصا في القصف الذي استهدف سوقين تجاريين.

وتعد الغوطة الشرقية أبرز معاقل مقاتلي المعارضة قرب دمشق، وتحاصرها القوات النظامية منذ أكثر من عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات