حمّل رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي مسؤولية ما يجري من أحداث وقتل وتهجير في محافظة نينوى شمالي العراق، ودعا إلى تغيير المالكي وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإنقاذ العراق، ولإيجاد حل سياسي ملازم للعمليات العسكرية.

وتحدث علاوي -وهو رئيس كتلة الوطنية البرلمانية- عن تصاعد العمليات التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية في محافظات العراق المختلفة، وأوضح أن هذه الهجمات تأتي أمام عجز المالكي عن لملمة البلاد أو إيجاد حل سياسي أو عسكري يعيد اللحمة والاستقرار.

وبيّن أن هذه "التطورات فتحت الأبواب أمام أعداء العراق لتقسيم البلاد حسب أهوائهم وما يناسب مصالحهم في العراق والمنطقة".

ونقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية قوله في بيان "إن ما يحدث في محافظة نينوى والمحافظات الأخرى من أعمال قتل الأبرياء وتهجير المسيحيين ونسف الأضرحة كلها يتحمل مسؤوليتها قائد القوات المسلحة (المالكي) بشكل شخصي بعد أن حصر كل الصلاحيات الأمنية والعسكرية بشخصه وبمكتب القائد العام الذي فشل فشلا ذريعا في حماية البلاد وسخر طبوله الإعلامية لاستهداف كل القوى الوطنية الشريفة والحريصة على مستقبل العراق".

وفي تصريحات لصحيفة المستقبل اللبنانية نشرت اليوم الاثنين اعتبر علاوي أن الحكومة الحالية ليست وحدها المسؤولة عن الوضع العراقي الحالي.

وقال إن "جهات كثيرة تتحمل مسؤولية ما جرى من انهيار في أوضاع العراق وخاصة الحكومة الحالية وإيران والولايات المتحدة فضلا عن العملية السياسية الخاطئة".

ورأى علاوي أن "الخلل بالعراق بدأ منذ سنوات وبفعل تراكمي إلى أن حصل انقسام مجتمعي وفي حال استمراره سيقود إلى انقسام جغرافي، فأي انقسام مجتمعي مستمر من دون إيجاد حل وإعادة التوازن السياسي سيتحول إلى التقسيم".

المصدر : المستقبل اللبنانية,الألمانية