أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن شخصا قتل وجرح آخرون الاثنين جراء سقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من العاصمة دمشق، من بينها منطقة المزة 86 الموالية للنظام.

وأكدت وكالة سانا الرسمية أن شخصين قتلا ودمرت ممتلكات شخصية جراء ما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي" بقذائف الهاون على مناطق المهاجرين وجَرَمَانا وضاحية حرستا.

وفي ريف دمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن طائرات النظام شنت غارات على تجمعات سكانية في بلدة المليحة فقُتل ناشط إعلامي. كما قصفت الطائرات مدينة دوما بريف دمشق وحي جوبر بدمشق، وقد شهدت الجهتان الشمالية والشرقية من البلدة اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام.

وفي درعا أفادت "شبكة شام" بمقتل امرأة وطفلين جراء إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على بلدة علما بريف درعا، كما سقط جرحى إثر إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة الغارية الشرقية، وتعرضت كذلك كل من نوى وإنخل وبلدة علما بريف درعا للقصف ببراميل متفجرة.

وفي حماة، تحدث ناشطون عن أن كتائب المعارضة استهدفت بصواريخ "غراد" تجمعات قوات النظام في مدينة سلحب بريف حماة، كما قتل أربعة عناصر من قوات النظام في اشتباكات على حاجز المجدل على طريق حماة/محردة بريف حماة.

وفي حمص ذكر ناشطون أن مقاتلي المعارضة المسلحة استهدفوا حي الزهرة الموالي للنظام داخل مدينة حمص بعدد من صواريخ غراد.

وأفاد الناشطون بأن القصف أسفر عن جرح عدد من الأشخاص، ويأتي هذا القصف عقب اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط قرية أم شرشوح بريف حمص الشمالي.

غارات النظام بالبراميل المتفجرة تحصد أرواح كثير من المدنيين (ناشطون)

معارك متعددة
وفي حلب، ذكرت "شبكة شام" أن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين على أحياء الشيخ رز ومساكن هنانو وقاضي عسكر بحلب، بينما قالت "مسار برس" إن كتائب المعارضة قتلت عنصرين من قوات النظام قنصا في اشتباكات على جبهة المدينة الصناعية في المدينة.

وفي دير الزور أكد ناشطون سوريون أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استعادوا السيطرة على قرى الشّنان والطيانه وسويدان في ريف دير الزور بعد معارك مع مسلحين من عشيرة الشعيطات. وقد أمهل تنظيم الدولة من سماهم "مليشيات وعصابات الشعيطات" 24 ساعة لتسليم القرى التي يسيطرون عليها.

يشار إلى أن عشيرة الشعيطات رفضت وجود تنظيم الدولة في دير الزور وسيطرت على العديد من القرى بعد اشتباكات مع التنظيم.

وفي حصيلة إجمالية لضحايا معارك الأمس، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها سجلت سقوط 130 قتيلا، بينهم عشر سيدات، وسبعة أطفال، وخمسة قضوا تحت التعذيب، و23 مقاتلا.

وعلى صعيد آخر، قصف الطيران الحربي أحد مقرات التنظيم في بلدة الطيانة، مما تسبب بمقتل خمسة مدنيين، مما دفع الأهالي إلى مهاجمة المقر وإخراج عناصره من البلدة، غير أن تنظيم الدولة عاد بعد ساعات إلى المقر على رأس رتل عسكري.

من جهة أخرى، أعلنت مجموعة من كتائب وفصائل المعارضة السورية اندماجها في تشكيل واحد أطلق عليه "جيش أسود الشرقية".

وكانت تلك الفصائل رفضت مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور، وانتقلت من المحافظة شرقي البلاد إلى منطقة القلمون في ريف دمشق، حيث تخوض اشتباكات مع قوات النظام وحزب الله اللبناني.

المصدر : الجزيرة