أصيب 15 فلسطينيا في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى وفي باحاته وما زالت حالة من التوتر تسود المكان في ظل استمرار الانتشار العسكري في باحات المسجد.

وأفادت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بأن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت عند الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم المسجد الأقصى وأطلقت وابلا من القنابل الصوتية والحارقة والرصاص المطاطي باتجاه المصلين المعتكفين في المسجد.

وأكد الناطق الإعلامي باسم المؤسسة محمود أبو عطا أن 15 مقدسيا أصيبوا برضوض وحالات اختناق وجروح بالرصاص المطاطي، مشيرا إلى استمرار حالة التوتر وحالات الكر والفر بين قوات الاحتلال وعشرات المقدسيين المرابطين في الأقصى.

وخارج المسجد، أكد أبو عطا للجزيرة نت أن اعتداءات الاحتلال شملت المصلين على بوابات المسجد الذين منعوا من الدخول عند صلاة الفجر، مضيفا أن سلطات الاحتلال منعت اليوم من هم دون سن الخمسين من الدخول مما اضطرهم للصلاة خارج أبوابه.

استفزاز المصلين
وأوضح أبو عطا أن ما بين سبعين وتسعين مستوطنا اقتحموا المسجد اليوم، وجالوا في باحاته بحراسة أمنية مشددة، مما استفز المصلين.

وحذرت مؤسسة الأقصى من تسارع الأحداث في الأقصى وتصعيدها بشكل ملفت منذ أيام، مؤكدة أن اقتحام اليوم كان مبيتا ومخططا له من قبل الاحتلال.

وأضافت المؤسسة أن أفراد الشرطة اعتدوا بوحشية على المصلين والمعتكفين في المسجد والمصلين الذين كانوا في الساحات وقاموا بطردهم إلى ناحية صحن قبة الصخرة.

وقالت إن قوات خاصة حاصرت الجامع القبلي المسقوف وبدأت بإطلاق القنابل إلى داخله مما أدى إلى إصابات في صفوف المصلين والمعتكفين، واحتراق أجزاء من سجاد المسجد.

وأكد مدير الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب أن التوتر يسود المكان منذ ساعات الصباح مما أوقع إصابات بين المصلين، لكنه أوضح أن قوات الاحتلال بدأت بالانسحاب التدريجي قبيل الظهر.

المصدر : الجزيرة