قالت الشرطة إن مسلحين اقتحموا بسيارة ملغومة سجناً شديد الحراسة في العاصمة الصومالية مقديشو، اليوم الأحد، في محاولة على ما يبدو لتحرير رفاق لهم محتجزين بداخله.

ويُستخدم سجن "غودكا جيلاكو" الذي كان مسرحاً للهجوم صباح اليوم مركز استجواب رئيسياً لجهاز الاستخبارات حيث يُعتقد أن عناصر يُشتبه بانتمائها لحركة الشباب المجاهدين الإسلامية محتجزون فيه.

وقال شاهد عيان -يُدعى محمد حسن يقيم بالقرب من السجن في حي القصر الرئاسي- إنه سمع أصوات تبادل لإطلاق النار ودوي انفجارات، بينما كانت الاشتباكات تدور بين المسلحين وجنود حكوميين للسيطرة على السجن.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ضابط مخابرات -آثر أن يشار إليه فقط باسم نور- القول إن سبعة من المسلحين قُتلوا أثناء هجومهم بسيارة ملغومة على السجن.

وأضاف نور أن المهاجمين "كانوا يهدفون على ما يبدو إلى إحداث نوع من الفوضى داخل السجن ومن ثم تحرير زملائهم المحتجزين في زنازين تحت الأرض، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث".

من جانبه، أكد ضابط شرطة كبير -اسمه أحمد حسين- وقوع هجوم مسلح بسيارة ملغومة، وأن السجن يحتوي بالفعل على زنازين تحت الأرض.

ولم تتبنَّ أية جماعة بعد الهجوم الذي وضع حداً لفترة من الهدوء عاشتها مقديشو التي تتعافى من قرابة عشرين عاماً من العنف والفوضى.

وجاء الهجوم على السجن اليوم إثر حملة عسكرية شنها جنود حكوميون مدعومون بقوات الاتحاد الأفريقي على قواعد لمسلحين بالمناطق الجنوبية من الصومال.

المصدر : أسوشيتد برس,رويترز