أدت الحكومة السورية الجديدة برئاسة وائل الحلقي أمس الأحد اليمين الدستورية أمام الرئيس بشار الأسد الذي قال إن الأمن وإعادة الإعمار يجب أن يكونا على رأس أولوياتها، داعيا إلى مكافحة الفساد.

وجاء تشكيل هذه الحكومة الجديدة التي لم تشمل أي تغيير في الوزارات السيادية وخاصة الخارجية والداخلية والدفاع والكهرباء والنفط، عقب إعادة انتخاب الأسد في أول انتخابات رئاسية اعتبرها تعددية في يونيو/حزيران الماضي.

وحث الأسد الحكومة الجديدة -المؤلفة من 34 وزيرا منهم 11 وزيرا جديدا- على تقديم رؤية جديدة وتفادي سلبيات المرحلة السابقة، بحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، مؤكدا أن نجاحها يعتمد على "كسب ثقة المواطن من خلال الشفافية والمصداقية ومشاركته على المستوى الفردي والمؤسساتي واحترام عقله وكرامته".

وقال الرئيس السوري إن أهم التحديات التي تواجه سوريا حاليا هي إعادة الإعمار "في المناطق التي استتب الأمن فيها بعد تطهيرها من الإرهابيين أو العشوائيات"، كما دعا الوزراء إلى "منع الاحتكار وضبط الأسعار ومكافحة تجار الأزمة".

يشار إلى أن الأزمة السورية أسفرت منذ اندلاعها في مارس/آذار 2011 عن مقتل أكثر من 190 ألف شخص، وتشريد نصف عدد السكان تقريبا، حيث تحول نحو ثلاثة ملايين سوري إلى لاجئين خارج البلاد.

المصدر : وكالات