قاسم أحمد سهل-مقديشو

سيطر الجيش الصومالي وقوات الاتحاد الأفريقي اليوم السبت على مدينة بولامرير بمحافظة شبيلي السفلى على بعد 125 كلم تقريبا جنوب العاصمة مقديشو بعد مواجهات وصفت بالعنيفة مع مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، حسب تأكيد شهود عيان من سكان المدينة ومسؤولين حكوميين.

وقد ذكر عبدي آدم -وهو من سكان بولامرير- أن قوة حكومية مدعومة بدبابات وسيارات مدرعة من قوات الاتحاد الأفريقي دخلت المدينة من عدة اتجاهات غير أنها تفاجأت بعد وقت قليل بهجوم معاكس شنه مقاتلو حركة الشباب على القوة الأفريقية، مما أدى إلى وقوع مواجهات عنيفة بين الطرفين استمرت أكثر من ساعة.

واستخدم الجانبان مختلف الأسلحة في المواجهات، وقال آدم إنه "عند اشتداد المواجهة فضلت البقاء في بيتي ولا أعرف عدد الذين سقطوا في المواجهة وما إن كانوا مدنيين أو جنود".

وأكد محافظ شبيلي السفلى عبد القادر سيدي للجزيرة نت أن القوات الصومالية والأفريقية أحكمت سيطرتها على مدينة بولامرير.

واعترف بأن مقاتلي الشباب أبدوا مقاومة ضد القوات الصومالية والقوات الأفريقية في ثلاثة مواقع منذ بدء زحفها صباح السبت آخرها كانت بولامرير، وذكر أن تسعة عناصر من مقاتلي الشباب قتلوا بينما أصيب جندي حكومي في المواجهة، مضيفا أن مدينة كونترواري ستكون الوجهة القادمة للقوات المشتركة.

من جهته ذكر المكتب الإعلامي لحركة الشباب -في تصريح للجزيرة نت- أن الحركة كبدت القوات الحكومية والأفريقية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وتأتي سيطرة القوات الصومالية والأفريقية على مدينة بولامرير في إطار عملية سميت بـ"عملية المحيط الهندي" التي قالت قيادة الجيش الصومالي وقوات الاتحاد الأفريقي إنها بدأت في الـ24 من أغسطس/آب الجاري بهدف السيطرة على المناطق المتبقية في أيدي حركة الشباب بما فيها مدينة براوه أكبر معاقلها.

المصدر : الجزيرة