شيع أهالي الفلوجة جثامين 12 شخصا بينهم أطفال قتلوا أمس في قصف جوي ببراميل متفجرة، وذلك في وقت قتل 11 شخصا معظمهم من قوات الأمن في تفجير استهدف حاجز تفتيش للجيش.

وأفاد مصدر طبي عراقي في مستشفى الفلوجة العام بأن 12 شخصا قتلوا وأن 69 آخرين أصيبوا بسقوط قذائف هاون على المدينة. وأضاف المصدر أن الجثث نقلت إلى الطب العدلي، فيما يتلقى الجرحى العلاج  اللازم، مشيرا إلى أن "بعض حالات الجرحى حرجة للغاية".

وقد استقبل مستشفى الفلوجة العام 12 جثة و69 جريحا بينهم ستة أطفال وخمس نساء سقطوا إثر تعرض منازلهم لقصف بقذائف الهاون في مناطق النزال والأندلس والضباط والشهداء وشارع العيادة الشعبية والجولان التابعة للمدينة.

وتتعرض مدينة الفلوجة -وهي من أكبر مدن محافظة الأنبار غربي العراق- بشكل يومي إلى قصف بقذائف الهاون يسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى.

ويقول سكان المدينة إن القصف الذي استهدف أحياء سكنية عدة في المدينة هو الأعنف منذ تسعة أشهر. وقد أسفر القصف كذلك عن أكثر من ستين جريحا جروح بعضهم خطيرة، ودمر منازل وألحق أضراراً بأخرى.

من جهة أخرى قالت مصادر في محافظة ديالى إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب عشرة من أفراد مليشيا الحشد الشعبي في اشتباكات دارت شمال مدينة العظيم.

وفي اليوسفية جنوب بغداد، قتل 11 شخصا معظمهم من قوات الأمن، وأصيب 25 في تفجير استهدف حاجز تفتيش للجيش.

وبدوره أكد مصدر طبي تسلم عدد من القتلى والجرحى في مستشفى المحمودية ومستشفى اليرموك في بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات