بثت مواقع التواصل الاجتماعي شريطا مصورا يظهر تسعة جنود لبنانيين كانوا قد أسروا في بلدة عرسال بداية الشهر الجاري أثناء الاشتباكات بين الجيش ومجموعات سورية مسلحة.

وطالب الجنود الأسرى أهاليهم بقطع الطرقات والضغط على الحكومة من أجل الإفراج عن السجناء الإسلاميين لدى السلطات اللبنانية كشرط من أجل إطلاق سراحهم.

وحدد الجنود مهلة ثلاثة أيام لتنفيذ هذا الشرط، مشيرين إلى أن محتجزيهم هددوا بإعدامهم بعد انقضاء هذه المدة، مع العلم أن الجنود قبض عليهم بعد المعارك التي دارت مع الجيش اللبناني في منطقة عرسال بعد قبض الجيش على أحد قادة الفصائل السورية الموالية لتنظيم الدولة.

وكان مسلحون سوريون قد هاجموا مراكز الجيش اللبناني والقوى الأمنية في بلدة عرسال شرقي لبنان في 2 أغسطس/آب الجاري، وقتلوا ما لا يقل عن عشرين جنديا، وجرحوا واختطفوا عددا من عناصر الجيش والقوى الأمنية، تم تحرير عدد منهم، فيما لا يزال الباقون قيد الاعتقال.

المصدر : الجزيرة