اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماع الدورة الـ132 الذي بدأ اليوم في مدينة جدة السعودية، برئاسة خالد الصباح وزير خارجية الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري.

وأكد الاجتماع الخليجي على ضرورة حل الخلافات الداخلية، وعلى دعم المبادرة الخليجية بشأن اليمن.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن وزير الخارجية اليمني شارك في الاجتماع الذي تطرق أيضا إلى تطورات الأحداث في اليمن.

وقال وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح إن دول المجلس تدعم أمن واستقرار اليمن، وتعول على المؤتمر الوطني الشامل من أجل إنجاح العملية السياسية.

وقال إن دول المجلس بذلت على مدى السنوات جهودا لإقرار الأمن والاستقرار في اليمن، وأضاف "عولنا على المؤتمر الوطني الشامل سعيا لإنجاح العملية السياسية في المنطقة من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، لكن القلقل يعترينا من استمرار الاقتتال والأوضاع الأمنية، مما يعرقل جميع الجهود الخيرة واستعادة الهدوء، ونؤكد دعمنا الكامل للرئيس منصور هادي وحكومته".

كما قال  وزير الخارجية الكويتي إن دول وشعوب المنطقة تواجه آفة الإرهاب عبر مجاميع تتستر بدين الإسلام. ورحب في هذا السياق بقرار مجلس الأمن الأخير حول مكافحة الإرهاب.

وقال "تواجه دولنا وشعوبنا جميعا آفة الإرهاب وذلك عبر مجاميع تتستر برداء ديننا الاسلامي الحديث، وهي أبعد ما تكون عن رسالته السمحاء".

وكان الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني قد أوضح في تصريحات صحفية سابقة أن اجتماع اليوم سيبحث كل الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات.

كما أكد الزياني أن لجنة متابعة تنفيذ اتفاق الرياض رفعت تقريرا بنتائج عملها إلى وزراء الخارجية.

ومن المقرر أن يبحث الوزراء تقرير اللجنة في ضوء الجهود التي تبذل لتعزيز اللحمة الخليجية، وترسيخ التضامن بين دول المجلس.

وقال الزياني إن وزراء الخارجية سيبحثون في الاجتماع الأوضاع العربية والإقليمية، بما فيها الوضع في اليمن بعد التطورات التي حدثت أخيرا في محيط العاصمة صنعاء.

المصدر : الجزيرة