تعقد الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة ملتقاها الأول في مدينة إسطنبول التركية، بمشاركة نحو مائة مؤسسة إغاثية أهلية من مختلف دول العالم.

ويهدف المؤتمر إلى إنشاء منظومة عالمية تعنى بالتنسيق مع كل المنظمات الإغاثية التي تدعم غزة، وتقديم الدعم في أسرع وقت ممكن، وفقا للأولويات الملحة للإغاثة في غزة.

وقال مساعد المدير التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية إبراهيم زينل للجزيرة من إسطنبول إن حجم التعهدات في اليوم الأول بلغ تسعين مليون دولار، والهدف أن يبلغ مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وبشأن الجهات المشاركة، قال إنها منظمات أهلية إنسانية تعمل من أجل غزة من أوروبا وماليزيا وإندونيسيا والكويت والبحرين وقطر والجزائر.

وردا على سؤال بشأن كيفية إيصال المساعدات إلى غزة، قال زينل إن آليات التنفيذ قائمة وما يهدف إليه المؤتمر هو تعزيزها، مشيرا إلى أن كثيرا من المنظمات تعمل بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني داخل غزة وتوصل إسهاماتها من خلالها.

تنسيق المعلومات
وأوضح أن الهدف الرئيسي لهذا المؤتمر هو تنسيق الجهود بين هذه المنظمات "لأن هناك الكثير من المنظمات التي تعمل من أجل غزة ولا يوجد هناك ما يربطها".

وذكر أن ما تقوم به الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة بالأساس ليس جمع الأموال وإنما تنسيق المعلومات وترتيب المشروعات وتوصيلها للمنظمات الداعمة التي تتولى أمر الدعم.

يذكر أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر 51 يوما خلف 2147 شهيداً, بينهم 530 طفلا و302 امرأة، بحسب المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

وقدر المركز الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة بـ3.6 مليارات دولار جراء استهداف البنية التحتية للقطاع، حيث استهدف الاحتلال تسع محطات لمعالجة المياه و18 منشأة كهربائية
و19 مؤسسة مالية ومصرفية, و372 مؤسسة صناعية وتجارية و55 قارب صيد وعشرة مستشفيات و19 مركزا صحيا و36 سيارة إسعاف.

كما استهدف 222 مدرسة، منها 141 حكومية و76 تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) وخمس خاصة، وست جامعات، ومحطة لتوليد الكهرباء.

المصدر : الجزيرة