قتل جندي وأصيب مدني الليلة الماضية خلال هجوم مسلح على ثكنة عسكرية بمدينة سبيطلة بمحافظة القصرين التونسية في (وسط غرب) الواقعة على الحدود مع الجزائر.

ونقلت وكالة رويترز عن الإذاعة الرسمية قولها إن "مجموعة مسلحة بادرت بإطلاق النار على ثكنة الجيش الوطني بسبيطلة مما أدى لاستشهاد جندي وإصابة مدني" وأضافت أن المجموعة هاجمت أيضا مركزا للشرطة بالمدينة.

وتابعت أن قوات الجيش والشرطة وفرقة مكافحة "الإرهاب" لاحقت المسلحين، وتبادلت معهم إطلاق النار.

من جهتها، قالت وكالة الأنباء الألمانية إن السلطات الجهوية دفعت بتعزيزات أمنية وعسكرية مكثفة إلى سبيطلة معززة بمروحيات، في حين تجمع عدد من أهالي القصرين أمام المستشفى الجهوي تنديدا بالعملية.

وتعد القصرين المحاطة بمناطق جبلية من بينها جبل الشعانبي أكثر الجهات التي تشهد تركزا لعناصر مسلحة تصفهم الدولة بالمجموعات الإرهابية.

وفي أحدث عملية، قتل 15 جنديا بجبل الشعانبي في هجوم مباغت استخدمت فيه قاذفات "آر بي جي" وأسلحة رشاشة، وبعدها بعشرة أيام سقط جنديان في جبال ورغة بمحافظة الكاف (شمال غرب) في هجوم مماثل، بينما بلغ عدد الجرحى في العمليتين 25 جريحا.

وتخوض قوات الأمن والجيش قتالا ضد مسلحين من جماعة أنصار الشريعة المحظورة التي أعلن زعيمها الولاء لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

وتمثل مواجهة المسلحين أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية في تونس التي ينظر إليها على أنها نموذج للانتقال الديمقراطي بالمنطقة، ويقول مراقبون إن المسلحين يستفيدون من الفوضى في ليبيا ويتلقون تدريبات هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات