كشفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس الأحد عن بندقية قنص من إنتاجها، وأظهرت صور عمليات قنص دقيقة بالبندقية لجنود من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأطلق على البندقة اسم "غول" -تيمنا باسم القائد القسامي عدنان الغول-، وهي من عيار 14.5 ملم ويصل مداها القاتل إلى 2 كلم، ويزيد طولها عن المتر ونصف المتر، واستخدمت في قنص عدد من الجنود الإسرائيليين.

ويأتي الكشف عن البندقية بعد إنجازات عسكرية أخرى للقسام شكلت مفاجأة للجيش الإسرائيلي في عدوانه الأخير على غزة.

وكانت كتائب القسام قد كشفت في بدايات العدوان الإسرائيلي على القطاع عن طائرات بدون طيار هجومية وأخرى لأغراض الاستطلاع تم تسييرها فوق تل أبيب وعادت إلى قواعدها.

وبثت كتائب القسام صورا التقطتها طائرات "أبابيل1" المسيرة عن بعد، والتي توغلت في العمق الإسرائيلي، في تطور نوعي قرأه محللون عسكريون على أنه تأكيد على تغير معادلة المواجهة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.

وأكدت كتائب القسام في بيان لها أمس الأحد أن المقاومة لا تزال تمتلك من الأدوات والقدرات ما يمكّنها من "إرغام العدو على الإذعان لمطالب شعبنا العادلة".

وأشارت في بيان عسكري أنه "لن ينعم العدو بالهدوء والأمن والاستقرار طالما لم ينعم شعبنا بمطالبه العادلة وحرّيته وكرامته وأمنه، وعلى العدو أن يدرك أن شعبنا لن يقبل بأقل من ذلك".

المصدر : الجزيرة