قالت الخطوط الملكية الأردنية الأحد إنها عاودت رحلاتها إلى العراق بعد تعليقها لمدة 24 ساعة بسبب مخاوف أمنية، ولم توضح الشركة -التي تعد من أبرز شركات الطيران التي تسير رحلات للعراق- في بيانها الأساس الذي استندت عليه للتراجع عن قرار تعليق الرحلات الذي اتخذته السبت.

وتسير الملكية الأردنية ثلاثين رحلة أسبوعيا إلى العراق، منها 11 رحلة إلى بغداد، فضلا عن رحلات إلى كل من البصرة في الجنوب، وأربيل والسليمانية في إقليم كردستان العراق شمال البلاد.

وكانت الشركة قد أوقفت رحلتيها الأسبوعيتين إلى مطار الموصل بعيد سقوط المدينة في يد تنظيم الدولة الإسلامية في يونيو/حزيران الماضي، كما تصاعدت الاشتباكات بين مجموعات مسلحة والجيش العراقي في مناطق شمالي وغربي العاصمة بغداد، وذلك عقب سيطرة تلك المجموعات على مناطق عديدة، ما دفع القوات العراقية لشن هجوم لاستعادتها.

بعض شركات الطيران العالمية أصبحت تتجنب المجال الجوي العراقي بسبب تردي الوضع الأمني، فيما استمرت شركات أخرى في الطيران فيه

قرارات متباينة
وقد تباينت قرارات كبريات شركات الطيران في العالم تجاه الطيران فوق العراق، إذ قررت شركات كبيرة تجنب المجال الجوي العراقي، وذلك بسبب المخاوف من إسقاط طائراتها كما وقع مع الطائرة الماليزية في الشرق الأوكراني في الـ17 من الشهر الماضي، وأودى الحادث بحياة 298 شخصا.

وكانت شركات مثل إير فرانس كي إل أم الفرنسية وفيرجين أطلنتيك البريطاني وإل أو تي البولندية قد أعلنت في وقت سابق تعليق تسيير رحلاتها فوق العراق، يضاف إليها شركة طيران الإمارات، في حين قالت لوفتهانزا الألمانية إنها تتجنب الطيران فوق بعض مناطق العراق.

في المقابل، استمرت شركات أخرى، مثل طيران الاتحاد الإماراتية وكانتاس الأسترالية، في تسيير رحلاتها فوق العراق، الذي يوجد في ملتقى خطوط الرحلات الرابطة بين آسيا وأوروبا، ولهذا تعبر فوقه الكثير من شركات الطيران.

المصدر : وكالات