قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إسرائيل خدعت وزير الخارجية الأميركي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حين ادعت خطف الجندي هدار غودلن في رفح، ثم اعترفت ﻻحقاً بأنه قتل في اشتباك.

وأضاف الرشق -وفق بيان توصلت الجزيرة نت إلى نسخة منه- أن تل أبيب استغلت حادث الجندي لخرق التهدئة وارتكاب مجزرة مروعة في رفح جنوب غزة ضد المدنيين من الأطفال والنساء.

وكانت حماس قالت إن إعلان الاحتلال أسر جندي من جنودها بعد سريان تهدئة إنسانية مدتها 72 ساعة هي "محاولة للتضليل وتبرير تراجعه عن التهدئة".

وأضاف القيادي بحماس أن الأمم المتحدة "مطالبة بتغيير موقفها المنحاز للاحتلال، والاعتذار لشعبنا عن تسرعها بتحميل حماس مسؤولية خرق التهدئة".

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- أوضحت السبت أنها لا تملك أي معلومات عن الجندي الإسرائيلي الذي أعلنت إسرائيل فقده في مواجهات الجمعة ولا عن مكان وجوده أو ظروف اختفائه.

حماس قالت إن بان كي مون شريك في مجزرة مدرسة الأونروا برفح (الجزيرة)

وأضافت الكتائب "لقد فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في كمين نصبوه لجنود الاحتلال أثناء توغلهم ليلا شرقي رفح، ونرجح أن جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني، بينما قتل معهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه، على افتراض أن هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك".

مدرسة الأونروا
وفي سياق آخر، اعتبرت حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري أن بان كي مون "شريك في مجزرة" قصف إسرائيل اليوم مدرسة تتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تأوي نازحين في رفح، وأضاف المتحدث في بيان صحافي أن استهداف المدرسة "جريمة حرب واستخفاف بالرأي العالمي".

وأوضح أبو زهري أن المسؤول الأممي "صمت عن هذه الجريمة وتباكى على الجنود الإسرائيليين القتلة، وتجاهل دماء المدنيين الأبرياء".

وقد أدى قصف مدرسة الأونروا إلى استشهاد تسعة من عائلة واحدة كانوا فيها اعتقادا منهم بأنها مكان آمن، ويضاف حادث اليوم إلى سلسلة من عمليات استهداف القوات الإسرائيلية مدارس المنظمة الدولية في جباليا وبيت لاهيا رغم التنديد الدولي بذلك.

المصدر : الجزيرة,الألمانية