ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الجمعة بـ"المجازر بحق المدنيين" التي يرتكبها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق، وتأتي هذه التصريحات عقب أيام من اتهام رئيسة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي تنظيم الدولة بشن حملة "تطهير عرقي وديني" في العراق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بان استنكاره ما يحدث في شمال العراق، وتأكيده أن "كل الديانات الكبرى تدعو إلى السلام والتسامح". جاء ذلك في المؤتمر السادس لتحالف الحضارات الذي تنظمه الأمم المتحدة في جزيرة بالي الإندونيسية.

وبيّن الأمين العام للأمم المتحدة أن "مجموعات بأكملها كانت تعيش منذ أجيال في شمال العراق، دفعها ما يحدث للهرب خوفا من الموت، وذلك ببساطة بسبب اعتقادها الديني".

وشدد على أن المجموعات يجب ألا تكون مهددة لمجرد "ما هي، وما تؤمن به".

تنظيم الدولة شن هجوما واسعا في 9 يونيو/حزيران الماضي سيطر بموجبه على مناطق واسعة في شمال وغرب وشرق العراق

جرائم حرب
وكانت بيلاي قد اتهمت الاثنين الماضي تنظيم الدولة بارتكاب سلسلة من الجرائم "المروعة الواسعة الانتشار"، ومن ضمنها القتل والرق والجرائم الجنسية واستهداف أناس لأسباب عرقية أو دينية.

واعتبرت أن "جرائم القتل المتعمدة والممنهجة للمدنيين بعد انتقائهم على أساس انتماءاتهم الدينية قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

يشار إلى أن الولايات المتحدة شنت بداية منذ 8 أغسطس/آب الحالي ضربات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق بعد أن أدى تقدم التنظيم في اتجاه كردستان العراق إلى تهجير عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المسيحيين والإيزيديين، الأقلية غير المسلمة التي تتكلم الكردية.

يذكر أن تنظيم الدولة شن هجوما واسعا في 9 يونيو/حزيران الماضي سيطر بموجبه على مناطق واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، ثم وسع انتشاره مطلع أغسطس/آب إلى إقليم كردستان العراق.

المصدر : وكالات