مجلس الأمن يدين احتجاز جنود القوة الأممية بالجولان
آخر تحديث: 2014/8/29 الساعة 06:02 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/8/29 الساعة 06:02 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/5 هـ

مجلس الأمن يدين احتجاز جنود القوة الأممية بالجولان

مقاتلون من المعارضة السورية قرب معبر القنيطرة الحدودي (رويترز)
مقاتلون من المعارضة السورية قرب معبر القنيطرة الحدودي (رويترز)

أدان مجلس الأمن الدولي احتجاز 43 جنديا ينتمون لقوة الأمم المتحدة في الجولان المحتل ومحاصرة 81 آخرين، وطالب بإطلاق سراحهم. بينما حملت الولايات المتحدة جبهة النصرة ومجموعات مسلحة أخرى مسؤولية اختطاف الجنود، ودعت لسرعة إطلاقهم.

وندد أعضاء المجلس -في بيان نشر الخميس- بشدة باحتجاز جنود بعثة المراقبة الدولية لحفظ السلام، وطالبوا بإطلاق سراحهم بصورة فورية، وكرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون -من جهته- ما قاله المجلس في بيان إدانته.

بدورها، نددت الولايات المتحدة -بقوة- باحتجاز هؤلاء الجنود، وكذلك "بالعنف الذي استهدف أندوف (قوة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة فض الاشتباك) في هضبة الجولان، والذي قامت به مجموعات مسلحة بينها جبهة "النصرة".

وطالبت الخارجية الأميركية في بيان بضرورة "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن هؤلاء الجنود الذين ينتمون إلى قوة حفظ السلام.

وأكدت الأمم المتحدة من جانبها أن مسلحين احتجزوا 43 من جنود حفظ السلام (من فيجي) في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، ويحاصرون 81 عسكريا فلبينيا، مشيرة إلى أن الحادث وقع خلال تزايد حدة القتال بين قوات النظام السوري والمعارضة بمنطقة القنيطرة.

وقال بيان للمنظمة الدولية إن "الأمم المتحدة تبذل كل جهد ممكن لتأمين الإفراج عن جنود حفظ السلام المحتجزين، واستعادة الحرية الكاملة في التنقل للقوة في منطقة العمليات".

 آليات تابعة لقوة المراقبة الدولية بالجولان (أسوشيتد برس)

تواصل المعارك
وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام -من معبر القنيطرة بالمرتفعات السورية المحتلة- إن إسرائيل تستعد لإجلاء القوات الأممية المؤقتة من الجولان السوري إلى داخل الجانب الإسرائيلي من المرتفعات.

ونقل عن الجيش الإسرائيلي القول إن الطيران السوري أغار على مواقع للمعارضة السورية المسلحة قرب خط وقف إطلاق النار على الجانب السوري من مرتفعات الجولان.

وأضاف كرام أن جيش النظام تمكن من استعادة السيطرة على بعض المواقع على الحدود، في حين ما يزال يشتبك في معارك مع المعارضة المسلحة بالمواقع الشمالية من بلدة القنيطرة الحدودية.

من جانبها، أعلنت الجبهة الإسلامية عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن مقاتليها سيطروا على مبنى المستشفى، آخر معاقل قوات النظام بمدينة "القنيطرة المهدمة" وهي تسمية يطلقها السوريون على المدينة التي كان هدمها الجيش الإسرائيلي قبل انسحابه منها عام 1974.

وفي وقت سابق الخميس، قال مسلحون وسكان إن مقاتلات سورية قصفت مواقع لمقاتلي المعارضة بالقرب من معبر القنيطرة الحدودي بالجولان السوري المحتل بعد معارك ضارية مع جيش النظام، بينما سقط عشرات القتلى في قصف على مناطق سورية مختلفة.

وكانت شبكة شام قد قالت إن مقاتلي المعارضة سيطروا بشكل كامل على الشريط والمعبر الحدودي الفاصل بين مدينة القنيطرة والجولان المحتل الأربعاء، وذلك خلال ما سميت معركة "الوعد الحق" التي يشارك فيها عدد من كتائب الجيش الحر والكتائب الإسلامية.

كما تمكن مقاتلو المعارضة -وفق الشبكة- من السيطرة على تل كروم وقرية الرواضي القريبة من المعبر بقطاع المحافظة الأوسط إثر اشتباكات عنيفة مع جيش النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات