توفي الناشط اليساري والحقوقي المصري المعروف أحمد سيف الإسلام والد الناشط السياسي علاء عبد الفتاح أمس الأربعاء عن عمر يناهز 63 عاما بعد صراع مع المرض.

وكان سيف الإسلام قد دخل في غيبوبة منذ عدة أيام بعد توقف قلبه جراء جلطة في القلب.

ويعد أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح ناشطا يساريا وحقوقيا، وهو صاحب الدور البارز في الدفاع عن حقوق الإنسان في مصر.

وشارك سيف الإسلام في قيادة الحركة الطلابية في السبعينيات، واعتقل عدة مرات بينها خمس سنوات قضاها في سجن القلعة بتهمة الانتماء إلى تنظيم يساري، تعرض خلالها للضرب والتعذيب بالكهرباء والعصي وكسرت قدمه وذراعه، وتقدم وقتها ببلاغ للتحقيق في الواقعة لكن أحدا لم يحقق فيه.

ومنذ ذلك الحين لم يترك سيف الإسلام ساحة ولا ميدانا إلا وكان أول المدافعين عن أصحاب الرأي والمعذبين في السجون المصرية أيا كانت انتماءاتهم أو توجهاتهم.

وساهم الراحل في تأسيس مركز هشام مبارك للقانون الذي يعتبر من أوائل المراكز القانونية الحقوقية في مصر.

وتزوج أحمد سيف الإسلام من الأكاديمية والناشطة السياسية ليلى سويف، وله منها ثلاثة أبناء هم علاء عبد الفتاح، وسناء المحبوسان حاليا في قضايا مرتبطة برفض قانون التظاهر، ومنى سيف التي أسست مجموعة "لا للمحاكمات العسكرية".

وقد رحل سيف الإسلام إلا أن قصصه بقيت تحكي نضاله الطويل دفاعا عن الحقوق والحريات.

المصدر : الجزيرة